هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ الدِّيارَ بِرَوْضَةِ الْأَجْدادِ
عَفَّـتْ سـَوارٍ رَسـْمَها وَغَـوادِ
مِـنْ كُـلِّ سارِيَةٍ وَغادٍ مُدْجِنٍ
حَنِـقِ الْبَوارِقِ مُونِقِ الرُّوَّادِ
مِرْداسُ بن حشيش التَّغلبي، شاعرٌ من تغلبَ، أوردَ له ياقوتُ الحمويّ في "معجم البلدان" بَيْتَيْنِ يصفُ بهما موضعًا يُسمّى روضة الأجداد، والأجدادُ جَمْعُ جَدٍّ وهي البئرُ الجيّدةُ الموضعُ من الكلأ، وهي ببلادِ غَطَفان، وقال ابن الأعرابي إنّها حدائقُ تكونُ فيها المياه أو آبارٌ ممَّا حَوَتْ عاد.