هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَإِنَّكَ يَوْمَ تَأْتِينِي حَرِيباً
تَحِـلَّ عَلَـيَّ يَـوْمَئِذٍ نُذُورُ
تَحِـلُّ عَلَـيَّ مُفْرِهَـةٌ سِنادٌ
عَلَـى أَخْفافِها عَلَقٌ يَمُورُ
لِأُمِّـكَ وَيْلَةٌ، وَعَلَيْكَ أُخْرَى
فَلا شـاةٌ تُنِيـلُ وَلا بَعِيرُ
مالكُ بنُ جَعْدةَ التَّغْلبي. شاعرٌ من تغلبَ، لهُ أبياتٌ احتجَّ بها اللَّغَويّون في كتبِ المعاجمِ واللُّغة، وذكره المرزباني في "معجم الشعراء" تحت ذِكْرِ من اسمه مالكٌ من الشعراءِ، وأوردَ بها أبياتًا لمالكٍ وهو يهجو المختارَ بن أبي عبيد.