هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رُبَّ خَيْــلٍ وَزَّعْتُهــا كَالسـَّعالِي
بِـــذَنُوبٍ طُوالَـــةِ الْأَقْـــرابِ
تَتَّقِـي الْأَرْضَ فِـي الْغُبـارِ بِخُضْرٍ
ســــَلِطاتٍ مُــــذَكَّراتٍ صـــِلابِ
باقِيــاتٍ عَلَـى الصـَّياهِبِ سـُمْرٍ
مُطْمَئِنٍّ نُســــُورُها لا كَــــوابِ
رُكِّبَــتْ فِــي قَــوائِمٍ عَجِــراتٍ
ســـَلِباتٍ شـــَدِيدَةِ الْإِكْـــرابِ
وَلَهــا بِرْكَــةٌ كَجُؤْجُــؤِ هَيْــقٍ
وَلَبـــانٌ مُضـــَرَّجٌ بِالْخِضـــابِ
وَإِذا الْمُلْجِمُـونَ قَـامُوا إِلَيْها
نَبَـذُوا الْفـاسَ فِـي مَشـَقٍّ رُحابِ
وَإِذا جَــرَّدَ الْفَــوارِسُ عَنْهــا
خِلْتَهُــمْ جَــرَّدُوا مَهـاةَ هِضـابِ
وَلَهـا قُرْحَـةٌ إِذا اخْتَلَطَ اللَّيْـ
ــلُ أَضـاءَتْ جَبِينَهـا كَالشـِّهابِ
وَتَــرَى طَرْفَهـا حَدِيـداً بَعِيـداً
أَعْوَجِيــاًّ يُطِــنُّ رَأْسَ الــذُّبابِ
وَتَــرَى أُذْنَهــا كَـإِعْليطِ مَـرْخٍ
حُــرَّةٍ فِــي لَطافَــةٍ وَانْتِصـابِ
وَتَــرَى مَعْقَــدَ الْقِلادَةِ مِنْهــا
سَلِســــاً ذَا ذَوائِبٍ وَســــِبابِ
فِــي تَلِيــلٍ كَـأَنَّهُ جِـذْعُ نَخْـلٍ
مُتْمَهِــــلٍّ مُشـــَذَّبِ الْأَكْـــرابِ
كَتِفاهــا كَمــا يُشــَعِّبُ قَيْــنٌ
قَتَبــاً فَــوْقَ صــَنْعَةِ الْأَقْتـابِ
نَهْدَةُ الْجَنْبِ وَالْمَراكِلِ رَيَّا الْـ
مَتْـنِ وَالْقُصـْرَيَيْنِ جَمْـعُ الْكِعابِ
تَعْقِـرُ الثَّـوْرَ وَالظَّلِيـمَ وَتُلْوِي
بِلَبُــونِ التِّرْعِيَّــةِ الْمِعْــزابِ
وَلَهـــا مَنْخِـــرٌ إِذا رَفَعَتْــهُ
فِـي الْمُجاراةِ مِثْلُ وُجْرِ الضِّبابِ
وَكَـأَنَّ الْمَـزادَ فَـوْقَ الـذُّنابَى
مُعْصــَمٌ ماؤُهــا إِلَـى الْأَخْـرابِ
هَوْنَـةٌ فِـي الْعِنـاقِ تَهْتَـزُّ فِيهِ
كَـاهْتِزازِ الْقَنـاةِ تَحْتَ الْعُقابِ
أُخِـــذَتْ مِــنْ مُلَهَّــبٍ وَصــَرِيحٍ
فَصـــَفا عِتْقُهـــا، وَمِــنْ حَلَّابِ
وَالرِّيـاحِيِّ وَابْـنِ وَقْعَةَ وَالضَّيـْ
ـــفِ بَقايــا نَــزائِعٍ وَنِجـابِ
أَفْحُــلُ الْخَيْــلِ كُلُّهُــنَّ جَـوادٌ
مِــنْ جِيــادٍ عَتِيقَــةِ الْأَنْسـابِ
عُقْبةُ بنُ مُكَدَّم التَّغْلبي. شاعرٌ وصّافٌ للخَيْل، أوردَ لهُ أبو عبيدة في كتاب " الخَيْل" عِدّة قصائدَ، وأيضًا استشْهدَ بأبياتِه اللُّغَويّون مثل كراع النمل في "المنجد"، والزبيدي في "تاج العروس"، وابن منظور في "لسان العرب "لمعرفةِ معاني كلماتٍ معيَّنة.