هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَغْتـابُ عِرْضـِيَ خَالِياً
وَإِذا يُلاقِينا اقْشَعَرَّا
يُبْـدِي كَلامـاً لَيِّناً
عِنْـدِي ويُخْفِي مُسْتَسِرَّا
البَرْح التَّغلبيّ، وقيلَ المؤرّج، شاعرٌ جاهليٌّ، من بني تغلبَ، ذكَرَهُ الواحديّ في شرح ديوان المتنبي ببيتٍ للمتنبّي كان قد أخذَهُ من البَرْح التغلبي، وكذلك أبو الحسن الجرجاني في كتاب الوساطة بين المتنبي وخصومِه.