هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْرُكَ ما أَلِيَّاءُ بْنُ عَمْرٍو
بِـذِي لَوْنَيْنِ مُخْتَلِفِ الْفَعالِ
غَــداةَ أَتـاهُ جَبَّـارٌ بِـإِدٍّ
مُعَضـَّلَةٍ وَحـادَ عَـنِ الْقِتالِ
فَفَـضَّ مَجـامِعَ الْكَتِفَيْنِ مِنْهُ
بِـأَبْيَضَ ما يُغَبُّ عَنِ الصِّقالِ
فَلَـوْ أَنَّـا شَهِدْناكُمْ نَصَرْنا
بِـذِي لَجَبٍ أَزَبَّ مِنَ الْعَوالِي
وَلَكِنَّـا نَأَيْنـا وَاكْتَفَيْتُمْ
وَلا يَنْأَى الْحَفِيُّ عَنِ السُّؤالِ
حِجْرُ بن خالدِ الثّعلبيّ، شاعرٌ جاهليٌّ كان معاصراً لعمروِ بن كُلْثوم، وكان أنشدَ شِعْراً بين يديْ النُّعمانِ بن المنذر، فأَحْفَظَ عمروَ بن كلثوم، فلَطَمَهُ عمروُ في مجلسِ المَلِك، ثم اقْتَصَّ منه حِجْر، وأجارَ المَلِكُ حِجْراً. وهو من شعراءَ ثعلبةَ الذين صُحِّفَت نسبتهم لتغلب.