هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَدْ صَبَّحَتْ وَالشَّمْسُ يَجْرِي آلُها
حَوْضـاً بِقُـرَّى بارِدًا سِجالُها
الجُلَيْح بن شَدِيد الثَّعْلَبِيّ، شاعرٌ وفارسٌ من بني ذُبْيان، كان له صحبةٌ مع الشّمَّاخ بن ضرار، وورَدَ بيتٌ لهُ في "معجمِ ما اسْتعجم" لأبي عبيد البكْريّ ولكنْ بنسبتِه لتغلبَ، وعلى الأرجحِ أنّ هذا الكلامَ غيرُ صحيحٍ، والصحيح أنّه من ثعلبةَ بن سعدِ بن ذُبْيان، ووَرَدَ له بيتٌ كذلك في "المنتخب من كلامِ العرب" لكراع النَّمْل ولكنْ بنسبتِه الصّحيحة لثعلبة.