هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـــأَنَّ غُــرَّةَ خَــرُّوبٍ إِذا طَلَعَــتْ
يَوْمَ الرِّهانِ جَبِينُ الْبَدْرِ فِي الظُّلَمِ
فارسُ الخَرُّوبِ: هو النُّعْمان بن قُريعِ بن حارثةَ بن معاويةَ بن عَبيد بن جُشَم بن بكرٍ بن حبيبِ بن عمروِ بن غَنْم بن تغلبَ. أَحَدُ فرسانِ تغلبَ القُدَماء، كان أوَّل من وَرَد الماءَ يوم (الكُلاب) من بني تغلبَ على فرسِه (الخرُّوب)، "وبه كان يُعرَف"، ولم يرِدْ لهُ إلّا بيتٌ واحدٌ يَذْكُر فيه فَرَسه.