هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبَيْنـا أَبَيْنا أَنْ تُغَنُّوا بِعامِرٍ
كَمـا قُلْتُمُ: زَبَّانُ فِي مِسْكِ ثَعْلَبِ
فَـذَبَّبَكُمْ عَنْهُـمْ رِجـالٌ شـِعارُهُمْ
إِذا ثَوَّبَ الدَّاعِي: أَلا يا لَتَغْلِبِ
شُرَحْبِيل بن مالِك التَّغْلِبِيّ، أحد بني عصم. شاعرٌ جاهليٌّ مقل، لم تذكر المصادِرُ شيئاً مفصَّلاً عنه، ولم تحدِّد زمنه. غير أن نسبة بيت مهلهل إليه، وأنه قالَهُ في مدح عكب بن عكب التغلبي، يرجح كونَهُ جاهليا، فمعدي كرب ابن عكب جاهلي. ولم يذكر لشرحبيل من شعره سوى ثلاثة أبيات، أحدها مختلف النسبة.