هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ الزُّبَيْـرَ بْـنَ عَـوَّامٍ تَدارَكَنِي
بَعْـدَ الْإِلَـهِ وَقَـدْ حاطَتْنِيَ الظُّلَمُ
أَهْلِـي فِـداؤُكَ مَـأْخُوذاً بِحَجْزَتِـهِ
إِذْ ساغَ ظُلْمِي وَإِذْ زَلَّتْ بِيَ الْقَدَمُ
إِذْ لا يَقُـومُ بِهـا إِلَّا فَـتىً أَنِـفٌ
عـارِي الْأَشـاجِعِ فِـي عِرْنِينِهِ شَمَمُ
مَعَدُّ بنِ حوَّاسٍ التغلبيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، ذكَرَه النَّهشلي القَيروانيّ في كتابِه "الممتع في صناعةِ الشِّعر" بأنَّه وامرأَتَهُ كانا منَ النَّصارى، فأسلَمَتْ امْرأَتُه في وِلايةِ عُمَرُ بنِ الخَطَّابِ، وفَرَّتْ مِنْهُ إلى عُمَر، فخَرَجَ مَعَدٌّ يطلبُها فنزَلَ على الزُّبَيرِ فاسْتجارَ بِهِ، وشَكا إليهِ امْرأَتَهُ، فقالَ له الزُّبَير: هلِ انقضَتْ عِدَّتُها؟ قال: لا. قال: فأسْلِمْ، وأَتَى بِهِ عُمَر رضي الله عنه فردَّها عليهِ.