هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَمَّـا رَأَوْنِـي فِـي الْكَتِيبَةِ مُعْلِماً
تَنادَوْا وَقالُوا: ذاكَ غَنْمُ بْنُ مالِكِ
وَأَسـْمُو لِعَبْـدِ اللـهِ وَالنَّقْعُ ساطِعٌ
عَلَـى ظَهْـرِ مَـوَّارِ الْعِنـانِ مُواشـِكِ
فَلاقَيْتُــهُ وَالْخَيْــلُ بَيْنِـي وَبَيْنَـهُ
بِــأَزْرَقَ مَخْشــِيِّ الْوَقِيعَــةِ باتِـكِ
فَغــادَرْتُهُ يَكْبُـو عَلَـى حُـرِّ وَجْهِـهِ
تُثِيــرُ عَلَيْــهِ نَقْعَهـا بِالسـَّنابِكِ
يُنـادِي بِأَعْلَى الصَّوْتِ: يا آلَ عامِرٍ
وَقَـدْ أَدْبَـرَتْ فِعْـلَ الْإِماءِ الْفَوارِكِ
غَنْم بن مالكِ المعاويّ، شاعرٌ فارسٌ قديمٌ، كان مع السَّفّاحِ بن سلمةَ في بعض غزواتِه على هوَازِن، وهو الّذي قَتَلَ عبدَ اللهِ بنَ كَعْبٍ بنِ ضَبابٍ بن كُلاب. ولم تفصِح المصادرُ عن غيرِ ما تقدَّم، مع قطْعَةٍ من شِعْرِه قالَها في قَتْلَه عبدَ اللهِ بن كعبِ.