هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَدْ عَدَتْنِي حُرُوبُ تَغْلِبَ فِي الْقَيـْ
نِ وَحَــرْبٌ فِــي ســَلْهَمٍ وَصـُداءِ
عَنْ مَزارِ الْحَبِيبِ إِذْ شَحَطَ الْبَيْـ
ـــنُ وَحَــرْبٌ تُشــَبُّ لِلْغَلْفــاءِ
إِذْ رَمانـا بِبَغْيِـهِ وَبَنُـو الْحا
رِثِ قَــوْمٌ يُزْهَــوْنَ بِــالْغُلَواءِ
فَتَلاقَيْتُــهُ وَقَــدْ سـَطَعَ النَّقْــ
ــــعُ وَدارَتْ دَوائِرُ الْبُرَحــاءِ
بِسـَلِيمِ الْكُعُـوبِ مُعْتَـدِلِ النَّصْـ
ــلِ طَرِيـرِ الشـَّبا عَلَى الْأَعْداءِ
قُلْــتُ وَالْجُبْـنُ مُمْسـِكٌ بِشـَجاهُ:
إِنَّهــا حَــرْبُ تَغْلِـبَ الْغَلْبـاءِ
فَتناهَوْا يالَ الْمُرارِ عَنِ الْبَغْـ
ــيِ فَلَسـْنا مِـنْ تِلْكُـمُ الْأَحْياءِ
عَبيدُ بن قُرْعصِ التّغلبي، فارسٌ شاعرٌ، شاركَ في وقائعَ يومِ (أُوارة الأوَّل)، وكانَ لهُ بلاءٌ حَسَنٌ، فقَدْ أَسَر المَلِكَ سَلَمَةَ بن الحارثِ الكِنْدِيِّ عمَّ امرئِ القيسِ الشَّاعر، واقتادَهُ معَه، "فبَيْنا هو يقودُه إذْ مرَّ بهَ عمروُ بن دَوْسِ التَّغلبي، فضرَبَهُ فَقَتَله"، وفي ذلك يقول امرؤ القيسِ:ألَا إنَّمـا أَبْكَـى الْعُيُـونَ وَشَـفَّها=قَتِيلُ ابْنِ دَوْسٍ فِي حِبالِ ابْنِ قُرْعُصِوَلَمْ يصلْ إلينا من شِعْرِ ابْنِ قُرْعُص سوى قطعةٍ قالَها يوم (أُوارَة).