هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَمــانِي حَبِيــبٌ أَبِـي لِلْعَلاءِ
وَكـانَ حَبِيـبٌ لِقَـوْمِي عِمـادا
ســَوادٌ مُــوَرِّثُهُ الْمُكْرَمــاتِ
وَأَوْرَثَ ذاكَ عَـــدِيٌّ ســـَوادا
وَكــانَ أُســامَةُ فِــي مالِـكٍ
إِذا أَصْلَدَ الزَّنْدُ أَوْرَى زِنادا
فَمِنْهُـمْ جَمِيعـاً وَرِثْـتُ الْعُلا
فَـأَحْيَيْتُ مَجْداً وَقُدْتُ الْجِيادا
فَأَمَّمْتُهـا نَحْـوَ أَهْـلِ الْكَثِيبِ
بِفِتْيـانِ حَـرْبٍ فَـأَفْنَتْ مُرادا
فَصـَبَّحْتُهُمْ قَبْـلَ ضـَوْءِ الصَّباحِ
مُسـَوَّمَةً مـا تَهـابُ الْبِعـادا
وَنــادَى رَئِيســُهُمُ بِـالنِّزالِ
وَعَبَّــا لِكُــلِّ سـَوادٍ سـَوادا
فَأَسـْمُو لَـهُ بِطَرِيـرِ السـِّنانِ
وَقَـدْ كـانَ هَذا لِقَوْمِي عَتادا
وَأَطْعَنُـــهُ فَهَــوَى لِلْجَبِيــنِ
كَــأَنَّ عَلَـى مِنْكَبَيْـهِ جِسـادا
وَصـَوْلُ الْأَراقِـمِ صـَوْلُ الْأُسـُودِ
يَجُوبُـــونَ بَعْـــدَ بِلادٍ بِلادا
وَأَخْلَــتْ مُـرادٌ لَنـا دارَهـا
وَوَلَّـوْا شُعاعاً وَهَرُّوا الْجِلادا
ثَعْلبَةُ بن حبيبٍ العَدَوِيّ فارسٌ شاعرٌ، لهُ ذِكْرٌ وبلاءٌ حَسَن، هو الذي قادَ قومَهُ يومَ (الكثيبِ) إلى أحياءَ مرادٍ، وحقَّقَ نصرًا عليهم، وقد ذكَرَ ذلكَ في قصيدَتِه اليتيمةِ، ووصفَ النّزالَ الذي وقعَ بينَه وبين قبيلة مُراد، وافتخَر بنفسِهِ وبقومِه فيها، وكان سَمْحاً جواداً؛ فقدْ أسَرَ رجلًا كِنْدِيًّا كان جارًا في (مرادٍ) وسَبَى أهلَه (يومَ الكَثِيب)، ثمّ منَّ عليهِ وأطْلَقَهُ، وخلَّى عنْ مالِه وأهلِه، وفي ذلك يقولُ الكنديّ:سَأَشْكُرُ ما حَيِيْتُ بَني عَدِيٍّوشُـكْرِي منهمْ لبِني حبيبِلِثَعلبـةَ الأغـَرِّ علـيَّ مَنٌّبـِإطْلاقِي وفَكِّي من كُروبِي