هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لَلرِّجـالِ لِقَلْبٍ ما لَهُ آسِ
كَيْفَ الْعَزاءُ وَثَأْرِي عِنْدَ جَسَّاسِ
الهِجْرِسُ بنُ كُلَيبٍ سيّدِ تغلبَ، وأمُّهُ الجَليلةُ أختُ جَسّاسٍ، وُلِدَ بعدَ مقتَلِ أبِيهِ عَلى يدِ خالِهِ جَسّاسٍ، ورَبّاهُ جَسّاسٌ وَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ، وحِينَ عَلِمَ أَنَّهُ ابنُ كُليبٍ وعَرَفَ ما أَصابَ أَباهُ ثَأرَ لهُ مِن جَسّاسٍ فَقَتلهُ، وما وصلَ من شِعرِهِ قليلٌ يَدورُ حَول ثأرِه لأبيهِ.