هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَـدانِي بِالـذَّنائِبِ ما عَدَانِي
وَشــَيَّبَ مَفْرِقِــي قَبْـلَ الْأَوانِ
بَنِـي ذُهْـلٍ قَتِيلُ الْعُجْمِ أَرْدَى
كُلَيْبَهُــمُ بِمَطْــرُورِ السـِّنانِ
فَصـارَتَ طَعْنَـةً بِـالطَّعْنِ دامَتْ
عَلَـى كُـلِّ الضـَّغائِنِ وَالزَّمانِ
دَعـانِي مِـنْ صـَفِيَّةَ يَـوْمُ بُؤْسٍ
عَلَـى كُـلِّ السُّرُورِ لِما دَعانِي
دُهــاةٌ لِلْأَعــاجِمِ مِــنْ مـآةٍ
أُلُـوفٌ يَقْتَحِمْـنَ بِهـا الْأَمانِي
يَرُومُـونَ ابْنَةَ النُّعْمانِ سَبْياً
وَكَـمْ مِـنْ شـَطْبَةٍ غَيْرِ الْحَصانِ
وَكَـمْ مِـنْ ضـَرْبَةٍ تَأْبَى عَلَيْها
وَعاجِـلِ طَعْنَـةٍ يَـوْمَ الرِّهـانِ
وَقَــدْ غَصـَّتْ فَوارِسـُها بِرِيـقٍ
وَسـَلْماهُمْ هُنالِـكَ فَهْـوَ شـانِ
كَــأَنَّهُمُ بَنُــو عَــمٍّ وَذُخْــرٍ
يُرَجَّــى لِلزَّعــازِعِ وَالْأَمــانِ
أَجـارَتْ وَهْـيَ واثِقَـةٌ بِعَـدْوِي
وَكَـرِّي فِـي الْعَجاجِ الْمُسْتَبانِ
بِتَغْلِـبَ لا عَـدِمْتُ بِكَـرِّ خَيْلِـي
وَعَـدْوِ شـِهابَ فِي ضِيقِ الْمَكانِ
دَعَـتْ أُمُّ الْمَكـارِمِ فَاسْتَجَبْنا
حُجَيْجَــةُ وائِلِ فِــي عُنْفُـوانِ
بِكُــلِّ مُضــَمَّرٍ عَبْــلٍ شــَواهُ
عِقــالِيٍّ وَذِي شــُطُبٍ يَمــانِي
نُقـارِعُ مِـنْ مَعَدٍّ ما اسْتَطَعْنا
وَنَحْمِي الْعِرْضَ مِنْ سِمَةِ الْهَوانِ
نَسـِيتُمْ يـا بَنِـي بَكْرٍ لِقَوْمِي
مَقامـاً مِنْـهُ يَبْكِي الْفَرْقَدانِ
وَيَـوْمَ نَـوارَةٍ وَالْخَيْـلِ عَضـَّتْ
فَوارِسـُها الشِّعاثُ مِنَ الْحِرانِ
... إِلَـى الْقَبـائِلِ مِـنْ مَعَدٍّ
أَذاعَـتْ مِـنْ رَبِيعَةَ بِالتَّوانِي
وَيَنْسـُوا عَـنْ رَبِيعَةَ يَوْمَ فَلْجٍ
وَأَيَّـامَ الْعُـوَيْرَةِ وَالْعَـوانِي
أَرَيْـنَ النَّقْـعَ فَـوْقَهُمُ سـَماءً
عَزالَيْهـــا دَمٌ كَـــالْأُرْجُوانِ
ســَنَحْمِلُ عَنْكُـمُ أَعْبـاءَ مَجْـدٍ
إِذا لَـــمْ يَحْمِلاهُ الْأَبْهَــرانِ
وَنَكْفِـي مَـنْ يَغِيبُ إِذا حَضَرْنا
وَنَحْـنُ الْكافِلُونَ لَدَى الْمَعانِ
أَتِيـهٌ يـا بَنِـي مُضـَرٍ عَلَيْنا
كَتِيــهِ الْأَوَّلِيــنَ بَنِــي فُلانِ
وَمـا خَيْـرُ الـذِّراعِ بِغَيْرِ كَفٍّ
وَمـا خَيْـرُ الْمِشـَلِّ بِلا رِهـانِ
إِذا صـِينَ الْجِـوارُ لِغَيْرِ رَوْعٍ
فَمـا هُـوَ بِالنَّجِيرَةِ بِالْمُصانِ
إِذا الْعَـذْراءُ عَفَّـتْ عَنْ عُيُوبٍ
فَمـا هِـيَ بِالْحَجائِلِ بِالْحِصانِ
إِذا لَـمْ يَنْجُـلِ الصَّفَّانِ يَوْماً
عَنِ الْعَلِقِ الْمُثِيرِ النَّهْنَهانِي
فَمـا فَـرْخُ السِّباعِ وَما تُرَجَّى
نُسـُورُ الْجَـوِّ فِي ذاكَ الْمَكانِ
تَعَفَّوْنـا الْأَعـاجِمَ عَـنْ صـَعِيد
بِكُــلِّ مُشــَوَّهٍ عِلْــجٍ خِشــانِ
بِأَجْنـــادٍ مُجَنَّـــدَةٍ كِثــافٍ
تُكِـلُّ الطَّـرْفَ مِثْـلَ الطَّيْلَسانِ
وَقَـدْ حَشـَدَتْ بَنُو إِسْحاقَ فِيها
كَنِيــرانٍ تَلَقَّــاهُ الــدُّخانُ
وَعَلَّمَكُـــمْ بِـــذَلِكُمُ مُحِيــطٌ
وَأَنْتُـمْ دَعْوَةُ الدَّاعِي الْمُدانِ
فَلا نَخْشـَى عَلَيْكُـمْ بَعْـدَ هَـذا
بَقايـا الـدَّهْرِ فِي كَوْنٍ وَكانِ
فندُ بن زائدةَ، أحدُ فرسانِ تغلبَ الّذين شاركوا في وقائعِ ذي قارَ مع بني شيبانَ. وممّا وصلَ من شِعْره قصيدتهُ التي قالها ذلك اليوم، وفيها يفخَرُ بنفسِه وقبيلتِه وجيوشِ القبائلِ العربيّةِ ويهجو الأعاجمَ الفُرْس ومَنْ حالَفَهم.