هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجـزت لعيسـى السبع في ختمة قرا
علــي بهــا فليـرو ذلـك وليقـري
بمـا شـاء منها أو بها فهو أهله
بإتقـانه مـع ضـبطه أحـرف الذكرِ
وقــوة حفــظ ثــم صــحة نقلــه
فمـا مثلـه مـن طـالب لا ولا مقري
وأذكـر صـحبي كلهـم فـي إجـازتي
لـه بالـذي أروي فمنهـم أبو بشر
سـليل المعلـى جـاء مـن قيروانه
وعبـد الإله ابن الحميد أخو البر
ومنهـم أبـو العباس يحيى بن خالد
وصـاحبه الحـبر النبيل أبو عمرو
سـليل ابـن يحيـى ثـم أذكر بعده
أبـا القاسـم البرقي ثم أبا بكر
محمــداً ابــن الخـازن بـن محمـد
وزيـر عماد الدولة السامي القدر
ومنهـم أبـو الخطاب نجل ابن يوسف
سـليل ابـن يمـن جـل ذلك من وزر
وصـاحبنا السـبتي علـي بـن يخلـف
وسـائر صـحبي نـافر العلم كالدر
نظمــت لـه شـعراً تضـمن مـا قـرا
لخمـس ليـال قـد خلـون من الشهر
لشــعبان فــي سـت وسـبعين حقبـة
وزد مـائتين في اثنتين من الدهر
بــذلكم يزهـو أبـو الأصـبغ الـذي
أجـزت ويدعو الله بالحمد والشكر
علــي علــى عليــا علــي علاً علا
فجـل عـن الاشـباه والشرك والوزر
فيـا مـن تعـالى فـي علـو سمائه
ويـا عالم النجوى ويا كاشف الضر
عيسـى ابـن عقـاب مـن عقابك أنجه
وعطفاً على أستاذه الحصري الفهري
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.