هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقسمت بالرب والبيت الحرام ومن
أهـل معتمـراً مـن حـوله وسـعى
إن الأولى بنواحي الغوطتين وإن
شـط المزار بهم يوماً وإن شسعا
أشـهى إلى ناظري من كل ما نظرت
عينـي وفي مسمعي من كل ماسمعا
ولا كفرطـاب عنـدي بـالحمى عوضاً
نعم سَقى الله سكانَ الحمى ورعا
عبدالرحمن بن محسن بن عبد الباقي بن أبي حصن المعري: شاعر كان جده عبد الباقي من كبار شعراء عصره. ذكره ياقوت في معجم البلدان مادة "كفرطاب" وأورد أبياتا له في التشوق إليها.