هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أي ريـاض صـوحت مـن ريـاض
وأي بحـر سـائغ الشرب غاض
وأي ليــث هـب مـن خيسـه
فاعترضـت اربـاه اعتراض
أين اللسان العربي الشبا
يـديره فـي فيه ماض فماض
عبد الباقي بن علي المعري أبو المناقب: أديب من الشعراء المقلين وهو من شعراء الحاظ السلفي في كتابه "معجم السفر" أورد له فيه مطلع قصيدة رثى فيها ابنا لأبي الحسن المقيدسي النحوي أولها:أي ريـــاض صـــوحت مــن ريــاضوأي بحــر ســائغ الشــرب غـاض وترجم له ابن العديم في "بغية الطلب" بعدما حكى ما رواه من قصة اجتماع أبي نصر المنازي بأبي العلاء لما قال له: (ماذا يريدون منك وقد تركت لهم الدنيا والآخرة !) قال :وهذا عبد الباقي هو أبو المناقب عبد الباقي بن علي من أهل معرة النعمان، وكان قد أقام بمصر وتلقب خريطة النايات، وشعره شعر بارد متهلهل النسج، والذي ذكره عن المنازي وجده في تاريخ غرس النعمة وقرأته فيه ..إلخ ثم أوضح ابن العديم فساد ما رواه غرس النعمة وبطلانه. وروى قصة اجتماع أبي نصر وأبي العلاء بصورة مختلفة وخلاصتها ان الحافظ السلفي قال:سمعت أبا الحسن المرجي بن نصر الكاتب يقول: سمعت خالي الوزير أبا نصر أحمد بن يوسف المنازي يقول: بعثني نصر الدولة أبو نصر أحمد بن مروان سنة من ميا فارقين إلى مصر رسولاً، فدخلت معرة النعمان واجتمعت بأبي العلاء التنوخي، وجرت بيننا فوائد، فقال أصحابه فينا قصائد، ومن جملتها هذه الأبيات:تجمـع العلـم في شخصين فاقتسما علـى البريّـة شـطريه ومـا عدلاجـاء أخيـري زمـانٍ مـا به لهما مماثـلٌ وصـل الجـد الـذي وصـلاأبـو العلا وأبـو نصـر هما جمعا علـم الورى وهما للفضل قد كملاهــذا كمــا تــراه رامـحٌ علـمٌ وذاك أعـزل للـدنيا قد اعتزلاهمــا همـا قـدوة الآداب دانيـةً طـــوراً وقاصــيةً إن مثلا مثلالولاهمـا لتفـرّ العلـم عـن حلـم أو لافترى صاحب التمويه إن سئلايـا طالب الأدب اسأل عنهما وأهن إذا رأيتهمــا أن لا تـرى الأولاخـذ ما تراه ودع شيئاً سمعت به فطلعة البدر تغني أن ترى زحلافلو كان المنازي واجه أبا العلاء بهذا الكلام القبيح المستفظع لما مدح أصحابه أبا نصر بماذكره ... وقد استقصينا الكلام على هذا في كتاب دفع الظلم والتجري