هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وزائرة ليلاً فقلــت لهــا أمـا
خشـيتِ رقيبـاً عـن طريقـكِ يقطع
فبادرتهـا لثمـاً وأسـرعت ضمها
عناقـاً ومـا كنّـا بـذلك نطمـع
وأبـدت تعـاطيني كـؤوس مـدامها
وتسـمعني مـن ذاك ما ليس يسمع
فقلـت لهـا حِلـي النِّقـاب تفضلاً
فعمـا قليـل ضـوء صـبحك يطلع
فـأنّتْ كمـا أنّ السـليمُ لما به
وقلـبي بتـذكار التفـرق يصـدع
وبتنـا وأيـم الله لا إثم بيننا
بريئيـن مـن حدس به الظن يقطع
الى أن دعا داعي الصباح فودعت
ومـرت كمـرّ البرق بل هي أسرع
أحمد بن حمدين أبو العباس: قاضي قرطبة من شعراء الخريدة ترجم له العماد فيها قال: قاضي القضاة بقرطبة في عصرنا له مصنفات شانَها بالرد على الغزالي، وشابها بالتعصب الغالي.