هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أأرْكـبُ شـيطاناً ومِسْخاً وهَضبْةً
إلا إنّ رأيـي قبـل ذاك مُضـلَّلُ
أبو الحلال الهَدادي: ويقال (أبو الجلال) راجز كان معاصرا للحجاج بن يوسف، يذكر في كتب الأدب عند ذكر الفيل لنادرة وقعت له مع الفيل، وفي الحيوان للجاحظ:وحمل ناسُ أبا الحَلال الهدَادي على الفيلِ أيام الحَجَّاج، فتمنَّع وأنشأ يقول:أأرْكـبُ شـيطاناً ومِسْخاً وهَضبْةً إلا إنّ رأيـي قبـل ذاك مُضلَّلُفقالوا له: لو علوتَه ما كانَ عندَك إلاّ كالبغْل فلما علاه صاحَ: الأرضَ الأرضَ فلما خافواأنْ يرْمِي بنفسه وهو شيخٌ كبير، أنزلوهُ، فقال بعد ذلك في كلمة له:وما كان تحتي يومَ ذلك بَغْلةٌ ولكِـنَّ جُلْباً مِنْ رَفِيع السَّحائبِ