هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــد زارنـي خـلٌّ أسـرّ بـه
حلو الشمائل راجح العقل
فبحـقّ شـروين الـتي خـرئت
في الطست والابريق والسطل
إلا أتيـــت مبــادراً عجلاً
وأرحـت مـن نكـد ومن مطل
حـتى أراك إذا سـكرت وقد
شـاركتها فـي ذلك الفعل
عبد الله بن عبد الملك الهَدادي الأزدي: شاعر، راوية للأخبار، كان صديقا لهارُون ابْن الخليفة المْعتَصِمِ العباسي: ويذكر الصولي في ترجمة هارون في "أشعار أولاد الخلفاء" أن الهدادي سطا على الكثير من شعره قال: (حدثنا عبد الله بن المعتز قال حدثني جيران هارون بن المعتصم أن الهدادي غلب على أشعار له وانتحلها، لأن شعره مما لم يدر بين الناس) وفي الديارات للشابشتي أثناء حديثه عن دير سمالو قصة له مع جحظة الكاتب (224- 324هـ) وهو غير أبي الحلال الهدادي المعاصر للحجاج صاحب القصة مع الفيل.وهو المراد بقول البحتري في وصف أحد الأمراء:لَـم يَعِبهُ إِلّا حُضورُ الهَدادِيِّعَلَيـــهِ لَعــائِنُ الرَحمَــنِكَيفَ أَدنَيتَهُ وَوَجهُ الهَدادِيِّ يَهُـدُّ السـُرورَ عِندَ العِيانِوَأَحـاديثُهُ المُكَـرَّرَةُ الغَثَّ ةُ تُمسـي سـَحائِبَ الغَثَيانِكُنـتَ تَشكو حُرَّ المَكانِ فَلَمّا حَـلَّ فيهِ شَكَوتَ بَرَد المَكانِوالهدادي نسبة إلى هَداد على وزن رشاد بطن من الأزد،قال الحازمي: (منسوب إلى هَدَاد بن زيد مناة بن الحَجْر، وقيل: هَدَاد بن زيد مناة بن سُود بن الحَجْر بن عِمران بن عمرو بن عامر ماء السماء، بطن من الأزد منهم الحارث بن مالك الهَدَادي).