هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولـي صـديق مـا مسـني عدم
مـذ وقعـت عينـه على عدمي
بشــرني بــالغنى تهللــه
وقبــل هـذا تهلـل الخـدم
ومحنــة الزائريــن بينــة
تعرف قبل اللقاء في الحشم
الهيثم بن خالد: شاعر من أعيان دمشق، أيام عبد الملك بن مروان، لم أتوصل إلى ترجمة له، وإنما ذكرته لتعرف ندرة ترجمته، ولا يستبعد أن يكون ابن خالد القسري أبي الهيثم ولم أتوصل سوى إلى قطعة واحدة من شعره. ومن أخباره في التذكرة الحمدونية:دخل الهيثم بن خالد على عبد الملك وبوجهه آثار، فقال: ما هذا؟ قال: قمت بالليل فصدمني الباب، فقال عبد الملك:رأتنـي صـريع الكـأس يوماً فسؤتها وللشـاربيها المـدمنيها مصـارعفقال الهيثم: لا آخذك الله بسوء ظنك يا أمير المؤمنين: قال: بل لا آخذك الله بسوء مصرعك يا أبا الهيثم.والقصة نفسها في العقد الفريد أن الذي وقع له ذلك مع عبد الملك هو أمية بن عبد الله بن أسيد، والبيت الذي تمثل به عبد الملك من شعر بلعاء بن قيس، أحد بيتين ثانيهما:معـي كـلُّ مسـترخي النجـادِ كـأنهُ إذا ما بدا من أخمصِ الرجلِ ظالعُ