هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـكانَ عرشـين القصور عليكم
سـلامِيَ مـا هبـتْ صـباً وقبـولُ
ألا هـل إلـى حَـث المطيّ إليكم
وشـمم خزامَـى حربنـوش سـبيل
وهـل غفلات العيش في دير مرقس
تعـود وظـل اللهـو فيـه ظليلُ
إنا ذكرت لذَّاتها النفس عندكم
تلاقــي عليهـا زَفْـرَة وعويـلُ
بلاد بها أمسى الهوى غير أنني
أميـل مـع الأقـدار حيـث تميلُ
حمدان بن عبد الرحيم بن حمدان الأثاربي: شاعر حلبي، نقل ابن العديم قصيدة له من ديوانه بخطه يتشوق فيها إلى عرشين القصور (من قرى حلب) وذلك أثناء تعريف ابن العديم بالجبل الأعلى في حلب (1) وأثبت ياقوت الحموي القصيدة نفسها في مادة عرشين القصور قال:عرشِينُ القُصُور: قرية من قرى الجزْر من نواحي حلب، قال فيها حمدان بن عبد الرحيم:أسـكانَ عرشـين القصـور عليكم ســلامِيَ مـا هبـتْ صـباً وقبـولُألا هـل إلـى حَـث المطيّ إليكم وشـمم خزامَـى حربنـوش سـبيلوهـل غفلات العيش في دير مرقس تعـود وظـل اللهـو فيـه ظليلُإنا ذكرت لذَّاتها النفس عندكم تلاقــي عليهــا زَفْـرَة وعويـلُبلاد بهـا أمسى الهوى غير أنني أميـل مـع الأقـدار حيـث تميلُ(1) قال: (وهو جبل عال يتصل بجبل سمعان من جهة الشمال، وبجبل السماق من قبليه ومن غربي هذا الجبل أرمناز وكورتها، ومن شرقيه الحفة والجزر، وفيه من العمائر وبناء الروم آثار تروق الطرف، وتبسط النفوس، وهو كثير الأشجار من التين والزيتون والرمان والجوز والسماق، وفيه قرى فيها أعين ماء، وكذلك القرى التي في لحف هذا الجبل، وتحف به من جوانبه الأربع.وقرأت بخط حمدان بن عبد الرحيم بن حمدان الأثاربي من أجزاء من شعره، سيرها إلي القاضي أبو محمد الحسن بن إبراهيم بن الخشاب صديقنا رحمه الله، فنقلت منه أبياتاً كتبها بعد خروجه من معربونية، وهي قرية كانت ملكه في جانب هذا الجبل، إلى جيرانه بها وهي): ثم أورد القصيدة وفيها عجز البيت الثاني (وشمّ خُزامى حربنوس سبيل)