هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تميـس فتخجـل الأغصـان تيهـاً
وتُــزرى فـي التفّـت بـالغزال
وتُحســَبُ بــالإزار لقـد تغطّـت
وقـد أبـدت بـه كـلّ الجمـال
سـلوها لـم تغطي البدر عمداً
وتســـمح للنــواظر بــالهلال
ولم تصلي الحشا بالعتب ناراً
وفــي ألفاظهــا بـردُ الـزلال
ولـم فضـحت بمعصمها اعتصامي
وأطبقـت العقيـق علـى الّلآلي
ويبـدي حالهـا أمـراً عجيبـاً
ظهـوراً فـي خفـاء مثـل حالي
فـإن حـاكت بوفر الرّدف وجدي
فقد حاكى بها الخصر انتحالي
حلال فـي الغـرام بهـا عـذابي
كمـا عـذب اللمى منها حلالي
ظافر بن محمد بن صالح بن ثابت الأنصاريّ العدوي: من شعراء المائة الثامنة ترجم له الصفدي في الوافي واعيان العصر قال:ظافر بن محمد ابن صالح بن ثابت زين الدين الأنصاري الجوجري المحتد، العدوي، نسبة إلى فقراء الشيخ عدي، يعرف بالطناني، بفتح الطاء المهملة وبعدها نون مخففة وبعدها ألف ونون ثانية، وهي بلدة بالديار المصرية بها ولد.أخبرني العلامة أثير الدين قال: كان المذكور رجلاً فقيراً، كثير الانبساط، يظهر الخرق. ويذكر عنه بعض من خالطه صلاحاً وديانه، وتنسب له كرامه. ورأيته بدمياط، وله نظم كثير، من ذلك قوله: (ثم أورد قطعة واحدة من شعره) وترجم له الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة فنقل كلام الصفدي ولم ينسبه إليه ولم يزد شيئا، وترجم له الشوكاني في البدر الطالع فاختصر أيضا ما حكاه الصفدي.