هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
البرد يا فرد العلى آت
يجر ذيل الظالم العاتي
والعبد لم يأخذ له أهبةً
يأخذها المشتو والشاتي
والحـال قد رقت فلا مرفق
يجبرهــا أو راتـب آتـي
وأنـت لي عون على كل ما
تجمـع في السرعة أشتاتي
أبو القاسم إبراهيم بن عبد الله الكاتب الطائي: شاعر من شعراء "يتيمة الدهر" أورد له الثعالبي فيها قطعتين وقال في وصفه: من أفراد الكتاب وفضلاء الزمان نقل من الري إلى الحضرة بغزنة حرسها الله تعالى واستخدم في ديوان الرسائل بها ثم ضم إلى الشيخ العميد أبي الطيب طاهر بن عبد الله ليكتب في ديوانه بالري فهو أعلم بشمس ارضه