هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نحن نخشى الإله في كل كرب
ثم ننساه عند كشف الكروب
كيـف نرجـو استجابةً لدعاء
قـد سددَنا طريقه بالذنوب
معروف بن محمد بن معروف الدِّهْخُدا ابو غانم القصري وزير من الشعراء الأدباء، من شعراء يتيمة الدهر، نسبته إلى قصر اللصوص ناحية بين همذان والدينور، تسمى بالفارسية قصر كَنْكور، وهو أخو الدهخدا أبي الحسن (انظر ديوانه) والعجب أن الباخرزي لم يتوصل إلى ما حكاه الثعالبي عنه !! قال الثعالبي:أبو غانم معروف بن محمد القصري: كان من رؤوس الرؤساء وكرام البلغاء والغالين في محبة الأدب واقتناء الكتب وجمعتني وإياه في اجتيازه بنيسابور صحبة يسيرة المدة كثيرة الفائدة وقد كان سمع بي ولم يرني فاستنسخ كتباً لي وأنشدني ابياتاً لنفسه علق بحفظي منها (ثم اورد ذلك)وترجم له ياقوت في "معجم البلدان" في مادة قصر كنكور قال:قال: ابن عبد الرحيم (يعني ابن أيوب الوزير) (كان كاتباً سديداً مليح الشعر كثير المحفوظ تقلد ديوان الإنشاءِ بجرجان وخلافة الوزارة في أيام منوجهر بن قابوس بن وشمكير وكان يتردد في الرسائل بينه وبين محمود بن سُبكْتكين لصباحة وجهه) قال ياقوت: وذكر السلفي عمن حدثه قال: كان لأبي غانم القصري أربعمائة غلام يركبون بركوبه، وكان يدخل الحمام ليلاَ، فيكون بين يديه شمع معمولْ من العود والعنبر. وأنواع الطيب إلى أن يخرج، ولم يُحك عن أحدٍ من الوزراء ما حُكي عنه من التنعم). وهو الذي ألف له الكرجي كتابه (إنباط المياه الخفية: ط) وفي مقدمته قوله:(لما دخلت العراق ورأيت أهلها من الصغار والكبار يحبون العلم ويعظمون قدره ويكرمون أهله , صنفت في كل مدة تصنيفا في الحساب والهندسة إلى أن رجعت إلى أرض الجبل، وعدمتُ فيها ما وصفتُ من حال العراق، فخمد الخاطر من التصنيف، وجمد الطبعُ عن التأليف، إلى أن أغاث الله بلادها والعباد بجمال مولانا ... أبي غانم معروف بن محمد ...فنشطتُ لمعاودة العادة وبدأت بتصنيف الكتاب) (إنباط المياه: طبعة حيدر أباد ص 2 طبعة الدكتورة بغداد ص 37)