هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وإذا العريـب تفرعـت أصـنافه
وتفرقــــت فكـــأنه بـــدوي
وإذا علوم النحو قيست فهو من
جمعــا لــه الكـوفي والبصـري
محمد بن عبد الملك أبو بكر السراج المعروف بالتاريخي صاحب "طبقات النحاة" مؤرخ كبير، من طليعة المؤرخين العرب، من طبقة الصولي ونفطويه، تخرج بالمبرد وثعلب وأبي سعيد السكري وأقرانهم وأفاد الإمام الذهبي (وقد ترجم له مرتين) أن القاضي أبا الطاهر الذهلي (قاضي مصر) انفرد بالرواية عنه.وترجم له الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد قال: (وكان فاضلاً أديباً حسن الأخبار مليح الروايات روى عنه أبو طاهر محمد بن أحمد القاضي الذهلي ولقب التاريخي لأنه كان يعنى بالتاريخ وجمعه) ونقل عنه الخطيب في مواضع كثيرة من تاريخ بغداد منها تراجم هو مصدرها الوحيد مثل (حماد بن محمد البلخي) ومن نوادره ما نقله عنه في ترجمة الزبير بن بكار أنه قال: أنشدني ابن أبي طاهر له في الزبير بن بكار::مـا قـال لا قـط إلا فـي تشهده ولا جـرى لفظـه إلا علـى نعـمبيـن الحـواري والصـديق نسبته وقـد جرى ورسول الله في رحموفي "تبصير المنتبه" للحافظ ابن ناصر الدين في ترجمة شارية:شارية، بالمعجمة، بنت محمد بن يزيد البصري، أديبة شاعرة لها أخبار، كانت في زمن المتوكل، روى عنها أخوها. قال محمد بن عبد الملك التاريخي أنشدنا أخو شارية لشارية فذكر شعراونقل صاحب خزانة الأدب من كتابه "طبقات النحاة" في شرح الشاهدين (656) و(861) وهذا الكتاب سماه ابن النديم في الفهرست "أخبار النحويين"قال: (أخبار النحويين لأبي بكر محمد بن عبد الملك التاريخي هذا آخر ما صنفناه من مقالة النحويين واللغويين إلى يوم السبت مستهل شعبان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة والحمد لله وصلى الله على محمد وآله)وترجم له الصفدي في "الوافي" المطبوع ج4/ ص 35) الترجمة رقم (1505) ووقع في النشرة الرقمية للكتاب خطأ فني وهو إضافة السطر التالي بعد اسم أبيه عبد الملك (الأمير الكامل ناصر الدين ابن الملك العميد بن السلطان الملك)وما بعد ذلك هو من أصل الترجمة وهو قوله: (السراج التاريخي لقب بذلك لاعتنائه بالتواريخ كنيته أبو بكر حدث عن الحسن بن محمد الزعفراني وأحمد بن منصور الرمادي وأبي بكر بن أبي خيثمة وابي العيناء والمبرد وثعلب وأمثالهم، وكان أديباً فاضلاً متقناً حسن الأخبار مليح الروايات، وألف تاريخاً لأبي الحسين محمد بن عبد الرحمن الروذباري صاحب الفضل بن جعفر بن حنزابة وكان ولي كتابة مصر من قبله، وحدث عنه التنوخي في نشواره، وله كتاب تاريخ النحويين، وذكر فيه لنفسه شعراً ومن شعره:وإذا العريـب تفرعـت أصـنافه وتفرقــــت فكـــأنه بـــدويوإذا علوم النحو قيست فهو من جمعــا لــه الكـوفي والبصـريقلت: شعر ساقط غث).