هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بقـاؤك يـا فـارس المسلمينا
أقــر الهـدى واقـر العيونـا
ولــولا دفاعــك عـن حـوزة الهـدى
عـدم النـاس دنيا ودينا
بــك استمســكت دولــة الفــاطمي
فأعلقتها منك حبلاً متينا
غــدوت سـواراً وسـوراً لهـا
وأمســيت حصـناً عليهـا حصـينا
وفيــت لصــنوك لا بـل كفـي
ت بنيـه فكنـت القـوي الأمينـا
يناجيـك عنهـم ضـمير الوفا
مناجـاة موسـى علـى طـور سينا
وقــدرك مــن أن يهنــى بشـيء
أجـل ولـو كـان دراً ثمينـا
ومـن كـان يكسـو الليـالي علـى
فمـاذا لـه خلـع أن تكونا
بقيـت إلـى أن تـرى بالعما
د وإخــوته كــل ظــن يقينــا
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.