هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن اســتعان بغيــر اللــه لـم يعـن
ومــن تعــزز بــالرحمن لــم يهــن
وأروح النـــاس مـــن بــاتت ســريرته
نقيــة مــن دخيــل الحقـد والضـغن
حاســـب ضــميرك تــأمن مــن بــوائقه
وازجــره مــن خطـرات العيـن والأذن
وقـــم إذا رنقــت فــي مقلــة ســنة
قيــام منتبــه مــن غفلــة الوســن
متشـــفعاً برســـول اللـــه وابنتــه
وبعلهــا والحســين الطهــر والحسـن
ولا يغرنــــك عمـــر ســـر أولـــه
فــــإن آخــــره للهــــم والحــــزن
ينســاك بــالموت مــن قــد كنـت تـذكره
حـتى كأنـك قبـل المـوت لـم تكـن
وينثنــي عنــك بعــد الــدفن كـل أخ
ويــدخل العمـل المـبرور فـي الكفـن
واعلـــم فـــديتك أن الصـــدق أفضــل
مـا ألزمـت نفسـك فـي سـر وفـي علن
هــذا أبــو العــز لــولا صــدق نيتــه
في القول والفعل لم يخلص من المحن
وأظهــر اللــه فيهــا مــن براءتــه
مـا لـم يجـل قـط فـي الأوهام والظنن
مــا ضــره أن صــرف الــدهر عانــده
وأن أيـــامه خـــانت ولـــم يخـــن
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.