هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولاؤك ديــن فـي الرقـاب وديـن
وودك حصــن فــي المعـاد حصـين
وحبــك مفــروض علــى كـل مسـلم
يقــول بحـب المصـطفى ويـدين
لمثلـك والمثـل الـذي لك معوز
يبـاح مـن الـذكر الجميـل مصون
ومالـك فـوق غيـر مـن خلـق الورى
وجملـة هـذا الخلق عندك دون
وكـل إمـام فـي لياليـك هـذه
إمـــامته شـــك وأنـــت يقيــن
بنيــت علـى النـص الجلـي وعزهـم
قيـاس علـى أصل الهوى وظنون
أيسـتر ضـوء الصـبح والفجـر سـاطع
ويكتـم نـور الحق وهو مبين
لـك الأنزع الطهر البطين أب وما
لغيــرك منهــم أنــزع وبطيـن
وعنـدك سـر الـوحي فـي السور التي
لهــن ظهــور أحكمـت وبطـون
وأنـت الـذي أحـرزت ميـراث عـترة
يعـز بهـا الله الورى ويهين
بهــم قبــل الرحمــن توبـة آدم
وشـــفعهم فيـــه وآدم طيــن
همـوا شـرفوا الـبيت الحرام فقدست
مشـاعر منهـا أبطـح وحجـون
حبتـك الليـالي بيعـة عاضدية
لــك اللــه فيهـا عاضـد ومعيـن
لهـا عـروة فـي راحـتي كل مسلم
وحبـل بأيـدي المـؤمنين مـتين
لوجهـك تعنـو أوجـه الخلـق هيبة
وتطــرق منهــم أعيـن وجفـون
إذا لحـت فـي نـور السكينة والهدى
غـدت حركات الناس وهي سكون
خليلـي هـل فـي الدست بدر دجنة
وتلــك ســتور أم سـحائب جـون
أم العاضـد الهـادي تبلـج وجهـه
وأسـفر تحـت التـاج منه جبين
وهـل مـا أرى فـي تـاجه من جواهر
كــواكب أم در عليــه ثميـن
زمانـك طلـق الوجه ما في جبينه
عبــوس ولا فــي صـفحتيه غضـون
وأيــامه تاريـخ كـل فضـيلة
يعـــبر عنهـــا فضــلكم ويــبين
مضـى رجـب والحـزن يحـدو ركـابه
وكــل محــب بــالفراق حزيـن
وأقبــل شـعبان يحـن صـبابة
إليــك ومــن شــأن المحـب حنيـن
تفـاءلت فـي شـعبان فـألاً أظنـه
بســعد أميـر المـؤمنين يكـون
سـتلتئم الشـعبان فيـه فتلتقي
شـمال علـى نصـر الهـدى ويميـن
ويعضــد بالهـادي الكفيـل خلافـة
لهـا كافـل مـن عزمـه وضـمين
ينــوط نجاديهــا بعـاتق أروع
عزيـز لـه النصـر العزيـز قرين
تحمـل أعبـاء الـوزارة بعدما
وهــي عــاتق عـن حملهـا ووتيـن
وقـام بهـا مـن بعـدما قعد الورى
قـوي إذا خـان الكفـاة أمين
أخـو الحـزم لا تنبـو مضارب عزمه
وذو الحـزم يقسـو تارة ويلين
تسـهل حـزن النائبات بعزمه
وأمســت ســهول المجـد وهـي حـزون
وفـي صـدر كـل مـن سـطاه مهابة
لهـا بيـن أحنـاء الصدور كمين
تخبرنـا عـن بأسـه ونـواله
وإن نحــن لــم نجهـل منـى ومنـون
قـرى وقـراع يفـرح المجـد كلمـا
أضــاءت جفـان عنهمـا وجفـون
ســــرت همـــم الأملاك خلـــف طلائع
لـواغب منهـا حاسـر وحـرون
تحـدثنا عـن رتبـة الناصـر ابنه
مسـاعي أبيـه والحـديث شـجون
نمـت عصـبة الميمـون دوحة سؤدد
ســقاهم غمــام للعلـى ومعيـن
ورشـح منـه الليـث شـبل عرينه
لــه أجمــات الســمهري عريــن
إذا شـهد الحـرب الزبـون عـدت لـه
فوارسـها الأبطـال وهي زبون
يـدير علـى الأعـداء فـي كـل مأزق
رحـى ثقلهـا للنـاكثين طحون
يزيـن أبـاه حيـن تتلـى صفاته
ومـا كـل أبنـاء الملـوك يزيـن
فــتى فتـن الألبـاب خلقـاً وخلقـة
وجنـت بـه العلياء وهو جنين
وقــــالت علاه أمهلاه فـــإنه
خليــق بمــا لا تنكــراه قميــن
ألـم تريـا عنوانهـا فـي جـبينه
يلــوح علــى أعطـافه ويـبين
أفـاض عليـه الحـب مـن كـل خـاطر
مكـان لـه عنـد الإمـام مكين
أســادة أهــل الأرض لا مثنويـة
وإن ســخنت ممــا أقــول عيـون
تغاضـوا عـن التقصـير فيمـا نقـوله
ففي القول غث كالورى وسمين
فمـن ظـن أن المدح قام بحقكم
فــذاك غــبي فـي الرجـال غـبين
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.