هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الــدمع يهمــل والفـؤاد عليـل
والقلــب فــي غمراتـه متبـول
ولقـد أبيـت وفـي الحشاشة جمرة
بتأجــج حمــراء ليــس تــزول
مـن فقـد طفـل كـان يـؤنس وحشتي
وبـه علـى الأيـام كنـت أصـول
فتكـت به أيدي المنايا بغتة
فــالحزن لـي حـتى الممـات طويـل
حـار الطـبيب بمـا يداوي سقمه
ودواؤه مـــالي إليـــه ســبيل
مــازلت أحـذر مـوته ومصـابه
حـــتى دنـــا لحمــامه تعجيــل
أحسـين مـاذا أرتجـي مـن حيرتـي
مـن بعـد فقـدك أم عساي أقول
أمعفراً في الترب رهناً للبلى
حزنــي عليــك مـع الزمـان طويـل
أودعـت جسـمك فـي الثرى رغماً فما
لـي بعـد موتك ما حييت خليل
إن كنــت طفلاً إن همــك خطبــه
خطــب كـبير فـي النفـوس جليـل
جـاورت لحـدا ثـم جاور مهجتي
هــــم وآفـــات علـــي تجـــول
قـد كنـت آمل أن أكون لك الفدى
فـأبى علـي الـدهر وهـو بخيـل
فعـدمت صـبري عنـد تـوديعي لـه
ووددت أنــي حيــن ذاك قتيــل
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.