هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رجونــا قطـع هجـرك بالوصـال
فأخرجـك الـدلال إلى الملال
وهـب نسـيم عاذلـك المعنـى
فمـال وغصـن قـدك في الميال
رحلـت إلـى الصـبا فنزلـت منـه
بمجتمع المحاسن والجمال
فجــودي قبــل رحلتـه وعـودي
فقــاطنه ســريع الانتقـال
وهـذا الـورد يـذبل في خدود
تنـاهى مثـل شعشـعة الذبال
ومـا ظـل الشـباب وإن تمادت
ليــاليه بمــأمون الـزوال
عـذرتك فـي جفـائك لي فإني
رأيـت الغدر من خلق الليالي
طرقـن بشـيب رأسـي منك طرقاً
كـأن قـذاء لحظـك من قذالي
يقلقلنـي سـواد فـي فـؤادي
فبـالي مـن سـواد الهم بالي
ولـو حمـل الزمـان ثقيـل همي
علـى متنيـه ضـج من الكلال
وكـم لـي فـي بنيه من خليل
يراودنــي بعيــن الاحتيــال
أهيـب إلـى الوفاء به فيأبى
ويعـدل عـن طريـق الاعتـدال
صــبرت عليــه محتملاً إلـى أن
تعلـم حسـن صبري واحتمالي
وقلـت لـه أرحهـا مـن مـراح
يؤول به السمين إلى الهزال
وأمطيهــا وأنشـطها فإنـا
مللنــا مــن عقـال واعتقـال
أبـارك فـي مباركهـا بياتاً
تـبيت عراصـه ملقـى الرحـال
ومــن عمــر عمــارة كــل ظـن
خــراب ألحقتـه كـل تـال
ومــن لـم يغـن ملجـؤه فـإني
إلـى عمـر بـن لاجيـن مآلي
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.