هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عطيـــة إن صـــادفت روح محمــد
أخيـك وصـنويك العلييـن مـن قبـل
فسـلم عليهـم لا شـقيت وقـل لهم
سـقيت أبـاكم بعـدكم جرعـة الثكـل
وأقســم لهــم أنـي ورحمـة فقـدهم
أبــرد أحزانـي ومرجلهـا تغلـي
وإن انجـراح الثكـل عنـد انـدمالها
وليس لمقذوف مدى الدهر من دمل
وأنــي أرى أولاد غيــري حســرة
فـأبكي علـى نسـلي وفقدان ما يسلي
ومـا في بني ذا الجيل من هو مثلكم
كمـا ليـس فـي آبائهم أحد مثلي
سـقى اللـه عهد الشمل منكم ولا سقى
نـوائب أيـام بكـم صـدعت شـملي
فيـا فرقـتي منكم ويا حرقتي لكم
لقـد أطلقـا دمعـي وقد أعقلا عقلي
عسـى رحمـة الرحمـن تجمـع بيننـا
فأمـا علـى قـرب وأمـا علـى مهل
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.