هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فقـــت الملـــوك مهابــة وجلالاً
وطرائقــــاً وخلائقــــاً وخلالا
وســــجاحة ورجاحـــة وفصـــاحة
وصـــباحة وســماحة ونــوالا
أخجلــت أفـراد الزمـان إنالـة
وكفالـــة ومقالـــة وفعــالا
فغــدا الثنــاء علـى علاك حقيقـة
وغـدا مجـازاً فيهـم ومحـالا
ضـربت بك الأمثال في الأمم التي
عــدمت لــك الأضـراب والأمثـالا
لم يبق بعد غناك آمال الورى
شــيئاً ســوى أن تخلــق الآمــالا
لـو بـان شخص المجد كنت يمينه ال
طـولى وكـان العالمون شمالا
أو صــورت حسـنات مجـدك لـم تكـن
إلا جميلاً فائصـــــــاً وجلالا
وكأنمــا صـدئت صـحيفة دهرنـا
فــأتى زمانــك للزمـان صـقالا
أضــحى الكفيـل أبـو شـجاع لا خلـت
منـه الليـالي عصمة وثمالا
أنـدى الملـوك يـداً وأكـرم دوحة
وأتــم أغصــاناً وأشــرف آلا
مـن آلا رزيـك الـذين تقبلوا
شــرفاً يمــد علــى الزمـان ظلالا
ســادوا وســادهم أغــر متـوج
خلـق الـورى نقصـاً وجـاء كمالا
الناصر بن الصالح الهادي الذي
ملأ الليـــالي نعمــة وجمــالا
صـليت إذ جلـى أبـوك ولـم تزل
أفعــاله لــك قبلــة ومثــالا
خففــت ثقـل المجـد عنـد وجـوده
وحملـت عنـد مغيبـه الأثقـالا
وعممـت بـالمنن الجسـام كأنما
خلـق الأنـام علـى نـداك عيـالا
وبسـطت عـدلاً لـو أذم على الصبا
مــا راع شـيب للشـباب قـذالا
وقربــت منــا نـائلاً وبشاشـة
وبعـدت قـدراً فـي العلـى ومنالا
فاسـتقبل العمـر السـعيد ودولـة
تســتخدم التأييـد والإقبـالا
وتمــل بالملـك العظيـم ولا رأت
عيـن الزمـان لذا الجلال زوالا
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.