هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خــادم ذيــل المجلـس العـادلي
وغـرس عصـر الصالح الكافل
يقبـــل الأرض وينهــي إلــى
مالـــك رق الحــق والباطــل
وواحــد العصـر الـذي فعلـه
حليــة هــذا الزمـن العاطـل
ومطلــع الشــمس علــى دســته
مـن بعـد ذاك القمـر الآفـل
قضـية قـد كنـت عـن ذكرهـا
بغيرهـــا فـــي شــغل شــاغل
وذاك أنـي لـم أزل قانع النف
س بمــا أوليــت مــن نـائل
مســتغنياً بـالفيض مـن وبلكـم
عــن كـل ذي طـل وذي وابـل
مشــرف القصــد بــأبوابكم
مكرمـــاً عــن ذلــة الســائل
إذا جـاءني مـن قال قد زادك
العـادل فاشـكر منـه العـادل
فقمــت فـي النـاس خطيبـاً لـه
محتفلاً فـي المجمـع الحافـل
أســـتوهب اللـــه لأيـــامه
ســـعادة العاجـــل والآجـــل
فـــإنه خفــف عــن كــاهلي
أثقــال هــم أتعبــت كـاهلي
ومــا درى الخــادم حـتى أتـى
مـن قـال لم تحصل على طائل
إن كــان لاحـظ لـذي فاقـة
فــي حاصــل ليــس مـن الحاصـل
فــانتظر التــوفير فـي راتـب
بقيــة العــام أو الـداخل
قلــت ومـن يضـمن لـي مهجـتي
بأنهــا تبقــى إلــى قابـل
فعنــدها أطرقـت مـن خجلـة
تخجـــل خــد الأمــل الناصــل
وعــاد فــي الـرأس عطـاس الرجـا
يسحب ذيل الطالع النازل
وعشــــرات أخلاف در المنــــى
بعـد امتلاء الضـرة الحافـل
وأدخــل البـازل فـي حلمـه
فـــارتفعت شقشـــقة البــازل
واهـاً لهـا مـن فرحـة أصبحت
مثــل خـداج الناقـة الحامـل
وكـان مـن أصـعب مـا مـر بي
شـــماتة الحاســد والجاهــل
وصــــاحب قصــــته قصــــتي
وغنمـــا ناصـــره خـــاذلي
لمــا انقضــت حــاجته لامنــي
يـا رحمـة المعذول والعاذل
مــا قصــد النصــح ولكنـه
تولـــع الفـــارس بالراجـــل
قلــت وقــد أعرضـت عـن عرضـه
إذ ليــس للــذم بمســتاهل
لـولا الـدنانير التي لم تزل
تشــد أزر المــائد المــائل
كنــت إذاً أطيــش مــن ريشـة
يقـذفها المـوج إلـى الساحل
ســـتة آلاف كمــا قيــل لــي
وعهـدة الصـدق علـى القـائل
دعابــــة كلفنـــي ذكرهـــا
علــى جنــون الأدب العاقــل
أســقيه منهــا غيــر مســتحقب
إثمـاً مـن اللـه ولا واغـل
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.