هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَكُنْتُ الدَّهْرَ لَسْتُ أُطِيعُ أُنْثَى
فَصـِرْتُ الْيَوْمَ أَطْوَعَ مِنْ ثَوَابِ
الأخنس بن شهاب التّغلبيّ، شاعر جاهلي من رؤساء تغلب، شهد حرب البسوس وكان شاعر قومه فيها، وتوفي بعدها، وسمّي (فارس العصا) لأنّ "العصا" اسمُ فرسه، له شعرٌ في المفضّليات يتنقّل فيه بين الغزل والوصف والفخر بقبيلته "تغلب".