هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأى صــاحبي عمـرا فكلّـف وصـفه
وحملني من ذاك ما ليس في الطوقِ
فقلـت لـه عمـرو كعمـرو فقال لي
صـدقت ولكـن ذا أشـبّ عن الطوقِ
محمد بن سعيد ابن القبطرنة البطليوسي أبو الحسن: أحد الوزراء الأخوة الثلاثة الذين ذكرهم الفتح بن خاقان في القلائد، في ترجمة أخيه أبي محمد ابن القبطرنة انظر ديوانه، وأشهرهم أبو بكر ابن القبطرنة قال الفتح ابن خاقان:الوزراء بنو القبطرنة من أهل بطليوس هم للمجد كالأثافي وما منهم غلا موفور القوادم والخوافي إن ظهروا زهروا وإن تجمعوا تضوعوا وإن نطقوا صدقوا ماؤهم صفو وكل واحد منهم لصاحبه كفو أنارت بهم نجوم المعالي وشموسها ودانت لهم أرواحها ونفوسها ولهم النظم الصافي الزجاجة المضمحل العجاجة وقد أثبت منه ما ينفح عطرا ويسفح قطرا(1) في الأصل القبطرينة والتصويب من المصادر الأندلسية، وأبو بكر منهم أشهر إخوته انظر ديوانه في الموسوعة. وثلاثتهم من شعراء الخريدة، وقد استشهد ياقوت بشعر أبي بكر في معجم البلدان مادة "حير الزجالي" وترجم لهم الوزير لسان الدين ابن الخطيب في "الإحاطة" مقدما أبا محمد فقال بعدما نقل كلام ابن بسام في ترجمة أبي بكر: (وكتب أبو محمد عبد العزيز وأخواه عن ملك لمتونة، ودخلوا معه غرناطة. ذكر ذلك غير واحد. واجتزأت بذكر أبي محمد، وأتبعه أخويه اختصاراً) والصواب: وكتب أبو محمد طلحة.