هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثَنَـتْ أَرْبَعـاً مِنْهـا عَلَـى ظَهْرِ أَرْبَعٍ
فَهُـــــنَّ بمَثْنِيَّـــــاتِهِنَّ ثَمــــانِ
رُوَيْـدَ بَنِـي شـَيْبانَ بَعْـضَ وَعِيـدِكُمْ
تُلاقُــوا غَــداً خَيْلِــي عَلَـى سـَفَوانِ
تُلاقُـوا جِيـاداً لا تَحِيـدُ عَـنِ الْـوَغَى
إِذا الْخَيْلُ جالَتْ فِي الْقَنا الْمُتَدانِي
عَلَيْهـا الْكُمـاةُ الْغُـرُّ مِـنْ آلِ مازِنٍ
لُيُـــوثُ طِعــانٍ كُــلَّ يَــوْمِ طِعــانِ
تُلاقُــوهُمُ فَتَعْرِفُــوا كَيْــفَ صــَبْرُهُمْ
عَلَـى مـا جَنَـتْ فِيهِـمْ يَـدُ الْحَـدَثانِ
مَقـادِيمُ وَصـَّالُونَ فِـي الرَّوْعِ خَطْوَهُمْ
بِكُـــلِّ رَقِيــقِ الشــَّفْرَتَيْنِ يَمــانِي
إِذا اسْتُنْجِدُوا لَمْ يَسْأَلُوا مَنْ دَعاهُمُ
لِأَيَّـــــةِ حَـــــرْبٍ أَمْ لِأَيِّ مَكــــانِ
وَدَّاك بن ثُمَيْلٍ المازني: من شعراءِ الحماسة، أوردَ لهُ أبو تمَّامٍ فيها قِطْعَةً من أربعةِ أبياتٍ، وورَدَ اسمُ الشّاعر في شرح المرزوقي "ودَّاك بن نُمَيل المازني" قال: (قال البرقي: هو ودَّاك بن سنانٍ بن نُمَيْل). وكذلك وردَ اسمُه في "التذكرةِ السّعْدية" ودَّاك بن نُمَيل المازني مرَّتين، وهو خلافٌ قديمٌ ذكرَه ابنُ جِنّي في المُبْهج بعدما فسَّر معنى ودّاك قال: (وثُمَيل تصغير ثَمل أو ثامل على الترخيمِ ويُقال فيه أيضًا نُمَيل بالنون). وفي تاجِ العروسِ مادّة "ودك": (ووَدَكُ، مُحَرَّكَةً: اسمُ أُمِّ الضَّحّاكِ الذي مَلَكَ الأَرضَ قالَهُ محمَّدُ بنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ. ووادِكٌ ووَدُوكٌ كناصِرٍ وصَبُورٍ ووَدّاكٌ كشَدّادٍ، ومُوَدكٌ، كمُحَدِّث: أَسْماءٌ ومِنْهم ودّاكُ بنُ ثُمَيلٍ المازِني: شاعِرٌ).