هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــو ســِمْعٌ إذا تمطَّــرَ شـيئاً
وعُقــــابٌ يحثُّهـــا عِســـْبارُ
سؤر الذئب القريعي السعدي (1) التميمي شاعر، رجاز، من شعراء البصرة في العهد الأموي من بني ربيعة بن قريع بن عوف إخوة أنف الناقة، من أشهر قبائل تميم، له أرجوزة في وصف مصرع مسعود بن عمرو الأزدي الذي استجار به عبيد الله بن زياد لما هرب من البصرة، بعد وفاة يزيد بن معاوية، وكان صديقا لأوس بن مغراء القريعي، (2) قال البلاذري: وكان أوس هاجى رجلاً من بني جعدة يقال له السمط، فاتعدا أن يتواقفا فيتهاجيا فسأل أوس سؤر الذئب الشاعر أن يعينه فقال له: أنا معينك بست أرجوزات، فقال: إن عجزت فأعني...إلخاما لقبه "سؤر الذئب" فذلك من عادة العرب أنها تنسب الرجل إلى سؤر سبع من السباع إذا تصارعا وسلم منه ومن ذلك "سؤر الأسد" ويقال "سؤر السبع" وهو لقب محمد بن خالد الضبي تلميذ الإمام مالك، وكان قد صرعه الأسد ثم نجا وعاش بعد ذلك، وتوفي سنة 150هـ وفي القاموس مادة "خبأ" وأبو خبيئة الكوفي يلقب سؤر الأسد وفي مادة "سؤر" (وسُؤْرُ الأَسَدِ: أبو خَبِيئَةَ الكُوفِيُّ، لأَنَّ الأَسَدَ افْتَرَسَه، فَتَرَكَه حَيّاً) وفي ضبط "خبيئة" كلام طويل حكاه الحافظ ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" منها أن الحافظ عبد الغني ضبطها بسكون الباء وضم الخاء.(1) كذا نسبه البلاذري وفي الاشتقاق لابن دريد: (وبنو قُرَيع: بطنٌ من بني سعد، وهم الأقارع الذين هجاهم النابغة).وسعد: سعد بن زيد مناة بن تميم . وفي كتاب "ألقاب الشعراء ومن يعرف منهم بأمه" لابن حبيب: ومنهم (سؤر الذئب) غلب على اسمه فليس يعرف إلا به، وهو أخو بني مالك بن كعب بن سعد.(2) قال ابن قتيبة: أوس بن مغراء هو من بني ربيعة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد. وكان يهاجي النابغة الجعدي. وهو القائل في بني صفوان الذين كانت فيهم الإفاضة من عرفة، وهم صفوان بن شجنة بن عطارد بن عوف بن كعب بن سعد:ولا يَرِيمُونَ لنا في التَّعْريِفِ مَوْقِفَهُمْ حتَّــى يُقَـال أَفِيضـُوا آلَ صـَفْوَانَامَجْـداً بَنـاه لنـا قِـدْماً أَوَائلُنا وأَوْرَثُــوهُ طـوالَ الـدَّهْر أُخْرَانَـا