هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا يـا نفـس هل لك في صيام
عـن الـدنيا لعلـك تهتدينا
يكون الفطر وقت الموت منها
لعلــك عنــده تستبشــرينا
أجيــبيني هــديت وأسـعفيني
لعلـك فـي الجنـان تخلـدينا
محمد بن الحسن ابن أبي سارة الرؤاسي الكوفي المقرئ أبو جعفر، أحد أئمة النحو والقراءات روى عن أبي عمرو حروفه، وله في القراءآت اختيار. وهو أول من وضع من الكوفيين كتابا في النحوترجم له ياقوت في "معجم الأدباء" قال: هو ابن أخي معاذ الهراء، (1) وهم من موالي محمد بن كعب القرظي وسمي الرؤاسي لكبر رأسه، (2) وكان ينزل النيل فقيل له النيلي، ...مات في أيام الرشيد. ونقل عنه قوله: (بعث الخليل إلي يطلب كتابي فبعثت به إليه فقرأه قال (وكل ما في كتاب سيبويه وقال الكوفي كذاً فإنما يعني الرؤاسي. وكتاب الرؤاسي يقال له الفيصل). وقال المبرد: ما عرف الرؤاسي بالبصرة وقد زعم بعض الناس أنه صنف كتابا في النحو فدخل البصرة ليعرضه على أصحابنا فلم يلتفت إليه أو لم يجسر على إظهاره لما سمع كلامهم، وقال ابن درستويه: زعم جماعة من البصريين أن الكوفي الذي يذكره الأخفش في آخر كتاب المسايل ويرد عليه هو الرؤاسي.قال ياقوت: (وحدث أبو الطيب اللغوي في كتاب المراتب قال: وممن أخذ عن أبي عمرو بن العلاء من أهل الكوفة أبو جعفر الرؤاسي عالم أهل الكوفة إلا أنه ليس بنظير لمن ذكرنا ولا قريباً منهم، وكان ذكر يونس بن حبيب وعيسى بن عمر والخليل بن أحمد ونظائرهم قال: وقال أبو حاتم: كان بالكوفة نحوي يقال له أبو جعفر الرؤاسي وهو مطروح العلم ليس بشيء وقال محمد بن إسحاق في الكتاب الذي ألفه في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة: وللرؤاسي من الكتب: كتاب الفيصل رواه جماعة وهو يروي إلى اليوم، كتاب معاني القرآن، كتاب التصغير، كتاب الوقف والابتداء الكبير، كتاب الوقف والابتداء الصغير.)(1) انظر ديوان معاذ في الموسوعة.(2) هكذا يقال في ترجمته، وقد تكون نسبته إلى بني رؤاس بطن من كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ومنهم صحابة، أشهرهم عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد الرؤاسي رئيس وفد بني رؤاس على رسول الله (ص) وهو صاحب القصة المشهورة لما غضب عليه رسول الله فاعترضه في الطريق قائلا: ارض عني. فوالله إن الرب ليترضى فيرضى. فلان له وقال: رضيت عنك. وجده قيس أخو فاطمة بنت بجيد إحدى جدات رسول الله (ص) فهي أم هلال بن فالج بن ذكوان. وهلال بن فالح جد عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالح، وعاتكة أم هاشم بن عبد مناف. ومنهم الشاعر أبو دُواد الرؤاسي (انظر ديوانه في الموسوعة) وأشهر بني رؤاس على الإطلاق إمام المحدثين في العراق وكيع بن الجراح الرؤاسي (129هـ - 197هـ) الذي عناه الشافعي بقوله:شـكوت إلى وكيع سوء حفظيفأرشدني إلى ترك المعاصي