هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـن تلـك العهودُ يا غدَّارة
والكلامُ الرقيقُ تحت المنارهْ
قـد علمنـا بـأنَّه كان زوراً
واختلافــاً ونَغْشــةً وعِيـارهْ
فاجْهـدي الجهدَ كلَّه قد سلوْنا
عـن هواكم ولو بشقّ المرارهْ
الغلام الرصافي: شاعر مغمور من أهل الرصافة، كان أحد أصدقاء أبي بكر محمد بن عمر صاحب أبي الفرج الأصفهاني،وقد ختم الأصفهاني بقصته كتابه "أدب الغرباء" وكان قد رأى في جامع الرصافة فتاة تولع بحبها، وعاهدته في الجامع على الصدق وحفظ الود، ولكنه سرعان ما اكتشف أنها إحدى مغنيات بغداد، تأتي الجامع لاصطياد الأبراء من العباد، وقد أبو بكر قصته منذ أن تعرف عليه صدفة أثناء زيارته لدير سمالو على نهرالفضل في الطريق المؤدي إلى المالكية