هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رب ميـت قـد صـار بـالعلم حياً
ومبقــى قــد مــات جهلاً وغيـا
فاقتنوا العلم كي تنالوا خلوداً
لا تعـدوا الحياة في الجهل شيا
عيسى بن الوزير علي بن عيسى ابن داود بن الجراح، أبو القاسم البغدادي، الكاتب كاتب الخليفة العباسي الطائع، كان أبوه من كبار الوزراء، (انظر ديوانه) قال ابن كثير: وكان عارفاً بالمنطق وعلمالأوائل، فاتهموه بشيء من مذهب الفلاسفة، ومن جيد شعره قوله:رب ميـت قـد صـار بـالعلم حياً ومبقــى قــد مــات جهلاً وغيـافاقتنوا العلم كي تنالوا خلوداً لا تعـدوا الحياة في الجهل شياولد في سنة ثنتين وثلاثمائة، وتوفي في هذه السنة عن تسع وثمانين سنة، ودفن في داره ببغداد.