هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا شـادناً قد لاحَ في زِيِّ ناسكِ
فبـاحَ بمكنـونِ الهوى كلُّ ماسِكِ
رويدَكَ قد أَعْجَزْتَ ما يُعْجِزُ الظُّبا
وأَضْرَمْتَ نيرانَ الجوى المُتَدَارِكِ
أَنَحْـنُ فتكنـا بـابنِ بنـتِ مُحَمَّدٍ
فتثـأرَ مِنَّـا بالجفونِ الفَوَاتِكِ
محمد بن علي أبو الغمر الهاشمي الإسناوي: شاعر من شعراء الخريدة، قسم شعراء مصر قدمه العماد على كل شعراء عصره وذلك من مبالغات العماد فليس في شعره ما يؤيد هذا الزعم قال:.كان أشعر أهل زمانه وأفضل أقرانه، ذكره لي بعض الكتبيين من مصر، وأثنى عليه، وقال: توفي سنة سبع وأربعين؛ وأنشدني من شعره قوله:ألحاظُكُمْ تجرَحُنَا في الحَشَا = ولحظُنَا يجرحكمْ في الخدودْ# (1)جُـرْحٌ بجرحٍ فاجْعَلُوا ذا بذا فما الذي أَوْجَبَ جُرْحَ الصُّدُودْثم أورد منتخبا من شعره.(1) هذه القطعة نسبها ابن دحية في كتابه "المطرب" إلى أخت جده أمة العزيز الحسينية وساق نسبها إلى فاطمة الزهراء (ر) والقطعة نفسها ذكر ابن نباتة انه تنسب إلى ولادة قال: (ومما ينسب إليها وهو عندي كثير على شعر امرأة) ثم أورد البيتين