هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا بنــي طـاهر كلـوه وبيّـاً
إن لحــم النــبيّ غيــر مــري
إنّ وتــراً يكــون طـالبه الـل
ه لـــوترٌ نجـــاحه بـــالحريّ
داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الجعفري، أبو هاشم: شاعر، من اعيان عصره من نسل جعفر بن أبي طالب (ر) قال المسعودي(وبين جعفر الطيار ثلاثة آباء ولم يكن يعرف في ذلك الوقت أقعد نسباً في آل أبي طالب وسائر بني هاشم وقريش منه، وكان ذا زهد وورع ونسك وعلم، صحيح العقل سليم الحواس منتصب القامة، وقبره مشهور، وقد أتينا على خبره وما روي عنه من الرواية عن أبيه ومَنْ شاهد من سلفه في كتاب حدائق الأذهان)كان شعره متفرقا فجمعه ابن عياش الجوهري (ت 401هـ) صاحب كتاب "مقتضب الأثر" وهو الجد السادس عشر لكبير علماء زمانه كمال الدين ابن عبد الظاهر الجعفري الذي ترجم له الصفدي في "اعيان العصر". معظم شعره في مدح آل البيت قال السماوي: (كان عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السلام، فشاهد الإمام الرضا عليه السلام وأولاد حتى المهدي عليه السلام) توفي سنة (261)، كما ذكره ابن الأثير.وترجم له الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وهو عنده: (داود بن القاسم بن إسحاق بن جعفر بن أبي طالب) وهو من اغلاط النسخ.قال: (حدث عن أبيه وعن علي بن موسى الرضي روى عنه محمد بن أبي الأزهر النحوي وغيره. أخبرني الأزهري أخبرنا أحمد بن إبراهيم حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال وكان أبو هاشم الجعفري داود بن القاسم مقيماً بمدينة السلام وكان ذا لسان وعارضة وسلاطة فحمل إلى سر من رأى فحبس هنالك في سنة اثنتين وخمسين ومائتين قلت وبلغني أنه مات في جمادى الأولى من سنة إحدى وستين ومائتين).