هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـاكر الجانـة مع روح الجنان
واصطبح فيها على نقر المثان
حبــذاها مــن عـروس تجتلـي
فـي بـرود لـم يحكهن البنان
رقمتهـا الشـمس في رأد الضحى
وكـأن الطـل أسـلاك الجمـان
جنـــة زيــدت لأمــر ألفــاً
وســلوني إننــي رب المعـان
هــي فــأل للــذي قـد عـودت
معشـر العشـاق من إلف الحسان
أبو عمر ابن غياث: شاعر أندلسي أورد ابن سعيد قطعة له في وصف الجانة إحدى بلدات شريش في شذونة في الأندلس