هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا دمـت حيّـاً فـدار النـاس كلَّهم
فإنمّـا أنـت فـي دار المـداراة
من يدرِ داري ومن لم يدرِ سوف يرى
عمّــا قليــلٍ نــديماً للنـدامات
حَمْد (1) بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي الخطابي أبو سليمان؛ الإمام المحدث الفقيه الأديب الشاعر صاحب القطعة السائرة:شـر السـباع العـوادي دونـه وزر والنــاس شـرهم مـا دونـه وزركـم معشـر سلموا لم يؤذهم سبع ومـا تـرى بشـراً لـم يؤذه بشروهو من كبار شعراء اليتيمة" من ذرية زيد بن الخطاب أخي أمير المؤمنين عمر (ر) قال ياقوت: كذا ذكر أبو عبيد الهروي، وكان تلميذه، وأبو منصور الثعالبي، وكان صديقه. ومن شعر الثعالبي فيه:أبـا سليمان سر في الأرض أو أقم فـأنت عنـدي دنا مثواك أو شطناما أنت غيري، فأخشى أن تفارقني فـديت روحـك بل روحي، فأنت أناوقال في ترجمته: أبو سليمان الخطابي أحمد بن محمد بن إبراهيم كان يشبه في عصرنا بأبي عبيد القاسم بن سلام في عصره علماً وأدباً وزهداً وورعاً وتدريسا وتأليفا، إلا أنه كان يقول شعراً حسناً وكان أبو عبيد مفحماً. ولأبي سليمان كتب من تأليفه وأشهرها وأسيرها كتاب في غريب الحديث وهو في غاية الحسن والبلاغة. (وعلق ياقوت على هذا الكتاب بقوله: ذكر فيه ما لم يذكره أبو عبيد، ولا ابن قتيبة في كتابيهما، وهو كتاب ممتع مفيد، رواه عنه أبو الحسين عبد الغافر بن محمد، بن عبد الغافر، الفارسي ثم النيسابوري). ثم سمى من كتبه (كتاب تفسير أسامي الرب عز وجل، شرح الأدعية المأثورة، كتاب شرح البخاري. كتاب العزلة. كتاب إصلاح الغلط. كتاب العروس. كتاب أعلام الحديث. كتاب الغنية عن الكلام. كتاب شرح دعوات أبي خزيمة).قال السمعاني: كان الخطابي حجة صدوقاً، رحل إلى العراق، والحجاز، وجال في خراسان، وخرج إلى ما وراء النهر، وكان يتجر في ملكه الحلال، وينفق على الصلحاء من إخوانه،(1) هو في يتيمة الدهر أحمد وهو أحد اسمي أبي سليمان، كما يذكر ياقوت في ترجمته بعدما سماه أحمد قال: وذكره الحافظ السلفي، في شرح مقدمة كتاب معالم السنن له،فقال: (وذكر الجم الغفير، والعدد الكثير، أن اسمه حمد، وهو الصواب، وعليه الاعتماد). قال ياقوت: وإنما ذكرته أنا في هذا الباب، لأن الثعالبي، وأبا عبيد الهروي، وكانا معاصريه وتلميذيه، سمياه أحمد، وقد سماه الحاكم بن البيع في كتاب نيسابور حمداً، وجعله في باب من اسمه حمد، وذكر أبو سعد السمعاني في كتاب مرو: سئل أبو سليمان عن اسمه فقال: (اسمي الذي سميت به حَمْد، لكن الناس كتبوه أحمد، فتركته عليه. قال ياقوت : ورثاه أبو بكر عبد الله بن إبراهيم الحنبلي ببست في شعر،فسماه حمداً فقال:وقـد كان حمْداً كاسمه حمد الورى شــمائل فيهــا للثنـاء ممـادحخلائق مــا فيهــا معــاب لعـائب إذا ذكــرت يومــاً فهـن مـدائحتغمــده اللــه الكريــم بعفـوه ورحمتــه واللــه عــاف وصـافحولازال ريحـــان الإلـــه وروحــه قـرى روحـه ما حن في الأيك صادحقال ياقوت مات الخطابي فيما ذكره عبد الرحمن بن عبد الجبار، الفامي الهروي، في تاريخ هراة من تصنيفه "وسماه حمداً" في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، ومولده في رجب، سنة تسع عشرة وثلاثمائة.نقلت من خط أبي سعد السمعاني، قال: نقلت من خط الشيخ ابن عمر، توفي الإمام أبو سليمان الخطابي ببست في رباط على شاطئ هندمند، يوم السبت السادس عشر من شهر ربيع الآخر، سنة ست وثمانين وثلاثمائة. وذكر أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي في كتاب المنتظم: أنه توفي سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وهذا ليس بشيء.