هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـر بـالكرم خلـف حـائطه
تأخـذني نشـوة مـن الطـرب
أسكر بالأمس إن عزمت على ال
شـرب غـدا إن ذا مـن العجب
محمود بن سليمان بن سعيد الموصلي أبو السكْر الشاعر المعروف بابن المحتسب: ناظر اوقاف المدرسة النظامية ببغداد أيام ابن الشهرزوري، تكتى بابي السكر لإفراطه في وصف الخمر، ووردت كنيته في كتاب "أنوار الربيع" لابن معصوم مصحفة (أبو الشكر)ترجم له ابن كثير في وفيات سنة 598هـ قال:ابن المحتسب الشاعر أبو السكر محمود بن سليمان بن سعيد الموصلي يعرف بابن المحتسب، تفقه ببغداد ثم سافر إلى البلاد وصحب ابن الشهرزوري وقدم معه، فلما ولي قضاء بغداد ولاه نظر أوقاف النظامية، وكان يقول الشعر، وله أشعار في الخمر لا خير فيها تركتها تنزها عن ذلك، وتقذرا لها.