هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
همّتي دونها السُّهى والزُّبانى
قـد عَلَتْ جُهدها فلا تَتَدَانى
فأنـا مُتعَـبٌ مُعَنَّـىً إلى أن
تَتَفَـانى الأيّـام أو أتفانى
محمد بن القاسم بن المظفّر بن الشهرزوري أبو بكر المعروف بقاضي الخافقين أخو المرتضى الشهرزوري، ترجم له العماد في الخريدة عقب ترجمة أخيه قال:شيخ مُسنّ محترم، وكبير محتشم، رحل إلى خراسان في أيام شبيبته، وحصّل العلم بيُمن نقيبته، ثم عاد وولي القضاء بعدة بلدان من بلاد الشام والجزيرة، ونشر بها من آدابه الغزيرة،وكان يروي الحديث النبوي، ويسمع الخبر المروي، وتوفي ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، كذا ذكره السمعاني في تاريخه، وقال: أنشدني لنفسه بجامع الموصل:همّتي دونها السُّهى والزُّبانى= قد عَلَتْ جُهدها فلا تَتَدَانىفأنا مُتعَبٌ مُعَنَّىً إلى أن = تَتَفَانى الأيّام أو أتفانىوافتتح السمعاني مادة الشهرزوري في كتابه الأنساب بترجمته وهو أحد شيوخه قال:أبو بكر محمد بن القاسم بن المظفر بن علي بن الشهرزوري، يقال له قاضي الخافقين كان أحد الفضلاء المعروفين، تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وولي القضاء بعدة بلاد من بلاد الجزيرة والشام، رحل إلى الجبال والعراق وبلاد خراسان، (ثم سمى شيوخه ثم قال): سمعت منه أولاً ببغداد، ثم لما وافيت الموصل صادفته معتكفاً في جامعها، وكان في العشر الآخر من رمضان سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، فلازمته وقرأت عليه الكثير، وذكر أن ولادته بإربل قلعة على مرحلة من الموصل في سنة ثلاث أو أربع وخمسين وأربعمائة، وتوفي ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، ودفن بباب أبرز.ثم ترجم لأبيه قال: وأما أبوه أبو أحمد القاسم بن المظفر بن علي الشهرزوري كان من أهل العلم والفضل، ورزق أولاداً كباراً فضلاء، صاروا قضاة الشام والجزيرة، وبيت الشهرزوية معروف بتلك البلاد، سمع ببغداد أبا القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي وغيره، روى لنا عنه ابنه أبو بكر بالموصل.ثم ترجم لأخيه قال: وتوفي. . .وأما أخو أبي بكر أبو منصور المظفر بن القاسم بن المظفر بن علي الشهرزوري، شيخ صالح عالم سديد السيرة، كثير التهجد والصلاة، دائم الدراسة للقرآن، سمع أبا نصر محمد بن علي الزينبي وغيره، سمعت منه أولاً ببغداد، ثم بمدينة سنجار في رحلتي إلى الشام، وكان ولي قضاء سنجار، فقرأت عليه في جامعها وكانت ولادته. . .