هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للّـــــه منصـــــوريّة
راقـت ببهجتهـا البهيّـه
وبقصـرها الحَسـَنِ البِنا
والشـّكل والغُرَفِ العليّه
وبوحشــِها ومياهِهــا ال
غُـزْرِ العُيـونِ الكـوثريّه
فقــد اكتســت جنّاتُهــا
مــن نبتِهـا حُللا بهيّـه
غطّـــى عـــبيرَ تُرابِهــا
بمُــــدبّجاتٍ سُندســـيّه
يُهــدي إليــكَ نســيمُها
أفــواه طيــبٍ عنــبريّه
واستوســـَقَتْ أشـــجارُها
بأطـايِبِ الشـّجر الجنيّـه
وتجــــاوبت أطيارُهــــا
في الصّبح دأباً والعشيّه
وبِهــا رُجـارُ سـما العُلا
مِلـكُ الملـوكِ القيصريّه
فــي طيــب عيــشٍ دائِمٍ
ومشــاهِدٍ فيهــا شـهيّه
عثمان بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق بن جعفر بن بشرون بن شبيب الأزدي المهدوي: مؤرخ من أهل صقلية كان من كتاب روجار الإفرنجي صاحب صقلية انفرد العماد الكاتب في الخريدة بذكره والنقل من كتاب له ترجم فيه لمعاصريه من الشعراء والأدباء ورتبه على الأقاليم على غرار "يتيمة الدهر" وسماه (المختار في النظم والنثر لأفاضل أهل العصر) قال: (وقد صنف هذا الكتاب في عصرنا الأقرب، في سنة إحدى وستين وخمسمائة) ونقل منه في معظم أبواب الخريدة في قسم مصر والمغرب الأوسط والمغرب الأقصى والأندلس وصقلية ولم يخصه بترجمة في الخريدة وإنما ذكر في ترجمة عبد الرحمن البثيري الذي كان يعمل كاتبا عند روجار أنه من أصقائه وأنه لما مدح روجار طلب منه ان يكتب قصيدة على عروض قصيدته ففعل وقد نقل العماد قطعتين من القصيدتين ثم قال: (واقتصرت من القصيدتين على ما أوردته، لأنهما في مدح الكفّار فما أثبته) وقال في ترجمة أبي الضوء سراج بن أحمد الكاتب: (هذا الفاضل لم يقع إليّ من شعره شيء، لكنني أحببت ذكره بإثبات ما قيل فيه، وشهادة ذلك على قدره النّبيه، وإن سمح الدهر الضّنين بعد هذا بشيء من فوائده، اغتنمت إثباته، وجمعت في هذا المؤلّف شتاته، ثم وقع بيدي كتاب ألّفه ابن بشرون الكاتب بصقلية في عصرنا هذا، ووسمه بالمختار في النظم والنثر لأفاضل العصر، وذكر فيه الشيخ أبا الضوء سراجاً، وأوضح من محاسنه الغرّ ومناقبه الزّهر منهاجاً، ووصفه بصحة التصوّر، وصدق التخيّل، وسداد الرأي، وحدة الخاطر، وأنّ شعره بديع الحوك، رفيع السّلك، ...إلخ) وقال في ترجمة الإدريسي صاحب نزهة المشتاق وقد سماه محمد بن محمد ابن اليثربي القرطبي واهمل نسبته (الإدريسي) قال:. (ومعظم ما يذكره ابن بشرون في المختار من الأندلسيين يرويه عنه ويذكر أنه لقيه في مدينة صقلية وقد صنف لمتملكها رجار الإفرنجي في مسالك الأرض وممالكها كتاباً كبيراً سماه "نزهة المشتاق في مخترق الآفاق" ثم ألّف بعده لولده غليوم صاحب صقلية كتاباً في المعنى أكبر منه سماه "روض الأنس ونزهة النفس". ووصفه ابن بشرون بتوليد المعاني في الشعر وتجويدها، وتوطيد المباني في السحر وتشييدها، لا سيما في توشية التوشيح، وتوشيع نظمه المليح، فإنّه حاذق زمانه، وسابق ميدانه، وهو قريب في عصرنا هذا. وقد أورد من شعره ما يروع ويروق، ويضوع ويفوق، ويطرب ويشوق، ويحسد عقوده وسعوده العقيان والعيوق، ويصف مزجه ووهجه الرحيق والحريق. ..إلخ)وترجم له الزركلي في الأعلام ورجع في ترجمته إلى خريدة القصر 2: 115 وكشف الظنون 1624. قال:ابن بشرون(000 - بعد 561 هـ = 000 - بعد 1166 م)عثمان بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق بن جعفر بن بشرون الازدي المهدوي الصقلي: أديب. له كتاب " المختار في النظم والنثر لافاضل أهل العصر " نقل عنه العماد الأصفهاني في الخريدة، وقال: صنفه سنة 561.