هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدب الفتى في أن يرى متيقظاً
لأوامــرٍ مــن ربـه ونـواهِ
فـإذا تمسـك بالهوى يهوى به
والحبـل منه لمن تيقن واهِ
يوسف بن موسى بن سليمان بن فتح بن أحمد بن أحمد الجذامي المنتشافري الرندي أبو الحجاج: قاض من الأدباء الشعراء من أهل رندة في الأندلس، التقاه لسان الدين الخطيب لقاء عابرا على جبل الفتح وكان يتشوف إلى لقائه، وترجم له في الإحاطة و"التاج المحلى" قالهذا الرجل حسن اللقاء، طرفٌ في التخلق والدماثة، وحسن العشرة، أديب ذاكر للأخبار، طلعةٌ، يكتب ويشعر، سيال الطبع معينه. ولي القضاء ببلده رندة، ثم بمربلة وورد غرناطة في جملة وفود من بلده وعلى انفراد منهم.وترجم له في "التاج المحلى" قال: (حسنة الدهر الكثير العيوب، وتوبة الزمان الجم الذنوب، ما شيت من بشرٍ يتألق، وأدب تتعطر به النسمات وتتخلق، ونفس كريمة الشمايلوالضرايب، وقريحة يقذف بحرها بدور الغرايب، إلى خشية لله تحول بين القلوب وقرارها، وتثني النفوس عن اغترارها، ولسان يبوح بأشواقه، وجفن يسخو بدرر آماقه، وحرصعلى لقاء كل ذي علم وأدب، وممن يمت إلى أهل الديانة والعبادة بسبب. سبق بقطره الحلبة، وفرع من الأدب الهضبة، ورفع الراية، وبلغ في الإحسان الغاية، فطارت قصايده كلمطار، وتغنى بها راكب الفلك وحادي القطار. وتقلد خطة القضاء ببلده، وانتهت إليه رياسة الأحكام بين أهله وولده، فوضحت المذاهب بفضل مذهبه، وحسن مقصده. ولهشيمةٌ في الوفا تعلم منها الآس، ومؤانسة عذبة لا تستطيعها الأكواس. وقد أثبت من كلامه ما تتحلى به ترايب المهارق، ويجعل طيبه فوق المفارق. وكنت أتشوق إلى لقائه، فلقيتهبالمحلة من ظاهر جبل الفتح، لقيا لم تبل صداً، ولا شفت كمداً، وتعذر بعد ذلك لقاؤه (انظر بقية ما حكاه لسان الدين في صفحة القصيدة الأولى من ديوانه)وذكره لسان الدين في "نجعة المنتاب" أثناء حديثه عن ابن حزب الله قال: (ولما قضيت الوقيعة العظمى بظاهر طريف، أقال الله عثارها، وعجل ثارها قذف به موج ذلك البحر، وأفلت إفلات الهدى المقرب للنحر، ورمى به إلى رندة الفرار، وقد عرى من أثوابه كما عرى العرار. فتعرف للحين بأديبها المفلق وبارقها المتألق أبي الحجاج المنتشافري، فراقه بشر لقائه، ونهل على الظمأ في سقائه وكانت بينهما مخاطبات أنشدنيها بعد إيابه، وأخبرني أنه نسى بها ما كان من ذهاب زاده، وسلب ثيابه).وله مؤلفات كثيرة أحصاها الباباني في هدية العارفين قال:صنف الانتصار في أحاديث الأحكام بوبه على أبواب المقنع.المنتشافري: أبو الحجاج يوسف بن موسى الجذامي المنتشافري المغربي الصوفي المالكي من أهل رنده توفي في حدود سنة 767 سبع وستين وسبعمائة. له من التأليف1- الاستشفاء بالعدة والاستشفاع بالعمدة في تخميس قصيدة البردة. (وهو أشهر آثاره وبه يعرف فيقال: صاحب الاستشفاء بالعدة)2- إعتلاق السائل بأفضل الوسائل.3- انتشاق النسمات النجدية واتساق النزعات الجدية.4- تجريد رؤوس مسائل التحصيل لتيسير البلوغ لمطالعتها والتوصيل.5- تخصيص القرب وتحصيل الأرب.6- توجع الراثي في تنوع المرائي.7- حقايق بركات المنام في مرأى المصطفى (ص) خير الأنام.8- الرج ولارجا في مزج الخوف والرجا أربعون حديثاً.9- الزجر في ذكر مشايخ أبي عمرو الطنجي.10- غرر الأماني المسفرات في نظم المكفرات.11- قبول الرآي السديد في تخميس الوتريات النبوية لابن رشيد.12 لمح البهيج في نفح الأريج في ترجيز كلام الشيخ مدين المغربي.13- ملاذ المستعين في بعض خصائص سيد المرسلين أربعون حديثاً.14- النفحات الرندية واللمحات الزندية في مجموع أشعاره.