هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أســرّ مــن سـرَّه مـا كـان يكتتـم
مغــرورقٌ مــن مــآقيه ومنســجم
لا يبعـد اللـه أيامـاً غنيـت بهـا
فـي خفـض عيـش وشـمل الحـيّ ملتئم
بـانوا فـبين الحشـا من بينهم حرقٌ
تكـاد مـن حرّهـا الأحشـاء تضـطرم
بكـــل ناعمـــة الأطــراف بهكنــة
تنجاب في الليل من إشراقها الظُّلم
كأنهــا دميــةٌ بــل كــوكب شــرقٌ
بـل روضـة أنـفٌ زهـراء بـل صـنم
حـوراء دنـت لهـا دون الأنـام كما
أنّ النّــدى لأبــي مــروان والكـرم
جهور المغربي: شاعر نقل الصفدي ترجمته عن كتاب حرقوص الجياني قال:. أورده أبو سعيد عثمان بن سعيد المعروف بحرقوص في كتابه وقال شاعر مطبوع ومحسن مجوّد ومشهور من شعراء بلدنا، وهو شريف البيت رفيع النسب (ثم أورد قصيدة واحدة من شعره)اما حرقوص فقد ترجم له ابن الفرضي في تاريخ علماء الاندلس قال:عُثْمان بن سَعيد الكِنانيّ: من أهْل جَيّان. سَكَنَ قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا سَعيد ويُعرَف: بَحَرْقُوص. سمعَ: من بَقِيّ بن مَخلَد. وكانَ من رؤساء أصحابِهِ. وكانَ: جامِعاً لِلْكُتُب مُعْتَنياً بالعِلم، مُناظِراً على مَذهَب الشّافعيّ وغَيرهُ. وألّفَ كِتاباً: في شُعراء الأندَلُس، طَبّقَهُم فيه. وكانَ مُتَفَنِناً في الآداب والرِواية تُوفّي: قَريباً من سَنَة عِشْرين وثلاث مائة ذكرَ تاريخ وَفاتَهُ: أبو سَعيد. وذكرهُ خالِد وأثنى عليهوفي إيضاح المكنون ذيل كشف الظنون: أخبار شعراء الأندلس، لأبي سعيد عثمان بن سعيد الكناني الأندلسي المتوفى سنة 320هـ